التغرير بالأبناء
«كم وجه خادم الحرمين الملك عبدالله من نداءات وقام بمبادرات لجمع الكلمة والتحذير من تنامي خطر الإرهاب ومحاولات تشويه صورة الإسلام بل نادى بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب إدراكا منه لأهمية التصدي لهذا الوباء الذي يهدد العالم كله بجميع دوله ودياناته مواصلا مساعيه الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة وتجنيب الأشقاء ويلات النزاع.
إنه من المؤلم أن ترى ابنك الذي علمته على المنهج الواضح والصلاح الظاهر، تراه يتربص ببلده ويغدر بأهله ويعجز أن يعرف عدوه الحقيقي مغرر به مسكين يحمل المال والسلاح يولي أعداءه ظهره ويستقبل بالقتل أهله في تصرفاتهم الرعناء، كما حصل في العملية الغادرة على حدودنا الشمالية».
الدكتور صالح بن حميد- المسجد الحرام
محاسبة النفس
«إن فلاح الإنسان وسعادته في التحكم في نفسه ومحاسبتها في كل صغيرة وكبيرة بالأقوال والأفعال، فمن حاسب نفسه وتحكم في أقواله وأفعاله بما يحب الله ويرضى فقد فاز. إن المؤمن يحاسب نفسه ويقيمها على أحسن الأحوال، فيحاسب نفسه على الأفعال فيجاهدها في العبادات ليأتي بها كاملة الإخلاص نقية سليمة من كل شوائب الابتداع والرياء مبتغيا في عمله وجه الله. إن مجاهدة النفس من الخطرات والواردات على القلب والوساوس فيها فلاح وفوز للمسلم، لأن مبدأ الخير والشر من خطرات القلوب ووارداتها، وإن غفل المسلم عن وساوسه وتقبلها أوردته المحرمات»
علي الحذيفي - المسجد النبوي
التحذير من الدعاة الضالين
«احذر أخي المسلم من دعاة يدعونك إلى الخروج على ولي أمرك والتمرد على الطاعة يدعونك إلى كل فساد، احذر من أن يجرئك الصاحب السيئ على المحرمات والمعاصي، احذر صحبة من تكون صحبته شرا وبلاء ينقل الأخبار السيئة والإشاعات الكاذبة، فهي خداع لك إياك والانقياد لهم إياك الاستماع منهم، ولتكن على حذر من هؤلاء، فإنهم دعاة ضلال وفساد، والمتقي لله من يتخلص من هؤلاء».
عبدالعزيز آل الشيخ - مسجد الإمام تركي بن عبدالله
الشباب والوسطية
«للشباب دور بارز في بناء الحضارة الإسلامية واستمرارها، ولذا فإن عليه التسلح بالعلم والمعرفة، وعليه أيضا المحافظة على الفكر الوسطي المعتدل للإسلام، فالإسلام دين السماحة والوسطية، ولا علاقة له بالإرهاب والتشدد، وشريعته السمحة جاءت لما فيه صلاح العباد والبلاد وما يحقق للمجتمع السعادة والأمن، هذا كله يؤكد أن الجماعات الخارجة التي جعلت القتل والعنف ديدنها خارجة عن الدين الإسلامي»
محمد الأمير – جامع الأزهر
التآزر في أزمة الشتاء
«تهب على المسلمين هذه الأيام عاصفة هدى الثلجية، وهي محنة ستزيد من سوء الوضع الذي يمر به المسلمون، وعلينا تجاهها أن نتفقد المحتاجين من أقاربنا وجيراننا وأصدقائنا، ومن اللاجئين، نغيثهم ونعينهم، ونساندهم. إن الشتاء لا يمنعننا نحن المسلمين من مواصلة الرباط في المسجد الأقصى، بل يزيدنا قوة، لأن الله سيضاعف لنا الحسنات في مثل هذه الأزمات الشديدة التي نتعرض لها».
محمد سليم - المسجد الأقصى
حماة الوطن
«لقد جبل الناس على حماية أوطانهم، فمنهم من يجود بنفسه، ومنهم من يجود بأبنائه، ومن يجود بماله، ومنهم من يجمع بين كل ذلك ويزيد، وحراسة الوطن منزلة لا توازيها منزلة، ومن أراد الأجر الكبير والثواب الجزيل فليهنأ بما أعده الله تعالى له وهو يذود عن حمى وطنه في بره وبحره، فعن سهل بن سعد أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها»
وسيم يوسف - جامع الشيخ زايد

