لحقت المطابع بقائمة المنشآت المستبعدة إلى أطراف المدن، إذ بعثت لجنة مكونة من أمانة جدة والدفاع المدني أخيرا خطابات إلى منشآت صناعية وخدمية عدة، وطالبتها بالخروج إلى أطراف المدينة، إضافة إلى الورش والمستودعات والمقاهي، بحسب ما علمت به «مكة».

تلك المعلومات أكدها المتحدث المكلف باسم الأمانة عمر حميدان في اتصال هاتفي لـ»مكة» أمس، قائلا إن مساحة المطبعة تحدد نقلها، فبعض المطابع يجب أن تزاول نشاطها بالمناطق الصناعية.

وأضاف أنه جار الآن تنفيذ مخطط الورش الصناعية بطريق عسفان، كما طرح موقع استثماري جنوب جدة بمنطقة أبوجعالة لنقل تشاليح بريمان.

وزاد: بالنسبة للمقاهي الشعبية لا يسمح بمزاولة نشاطها إلا في المواقع المعتمدة بلائحة المقاهي الشعبية، وهي مناطق الترحيل وخارج النطاق العمراني والمناطق الصناعية، كما أن الأمانة لا تسمح بمزاولة أنشطة ذات صبغة صناعية إلا في المخططات المعتمدة لذلك.

من جانبه قال رئيس لجنة المطابع بغرفة جدة عبدالعزيز الغامدي في اتصال هاتفي لـ»مكة» إن إجراءات الدفاع المدني والأمانة شكلت عائقا لبعض المطابع العاملة، خاصة فيما يتعلق بموضع النقل بسبب اشتراطات البيئة والسلامة، مثنيا على قرار الأمانة مراعاة حجم المطابع التي تنقسم إلى فئات تجارية صغيرة ومتوسطة ومطابع كبرى.