وأجريت الدراسة بحسب مدير المركز الدكتور أحمد البدر باستخدام استبيان برلين المعدل، بهدف تحديد انتشار اضطرابات النوم والعوامل المصاحبة لها، للمساعدة في التخطيط لبرامج توعوية ووقائية وعلاجية إذا لزم الأمر، علاوة على مقارنة نسبة اضطرابات النوم في المملكة بالدول الأخرى. وعايش المشاركون في العينة أعراض اضطرابات النوم لأسباب عدة، بعيدة عن تأثير الوضع الاجتماعي أو المستوى التعليمي، مثل التدخين، والوزن المفرط، وأمراض القلب والرئة، وارتفاع ضغط الدم.
وقال الباحث الرئيس للدراسة الدكتور محمد التنير إن الاستبيان تضمن آراء المشاركين عن اضطرابات النوم من خلال السؤال عن عدد ساعات النوم، ووقت الخلود للنوم أثناء أيام العمل والعطل الأسبوعية، والوقت اللازم للخلود إلى النوم، وعلاقتها بالشعور بالتعب عند الاستيقاظ، فضلا عن تأثيرها على قدرة أداء المهام اليومية. وتم تحليل المعلومات باستخدام نظام إحصائي خاص بالدراسات الطبية. وغطى الاستبيان الذين يعانون من مشكلة الشخير المصاحبة أحيانا لاضطرابات النوم.
وأوضح أن الدراسة توصلت إلى أن أكثر من نصف المشاركين ينامون أقل من ست ساعات يوميا، ويخلد 31% منهم إلى النوم متأخرين، أي ما بين منتصف الليل والواحدة صباحا خلال أيام العمل، وترتفع نسبة النوم المتأخر إلى ما بعد الثانية فجرا إلى 43% من المشاركين في نهاية الأسبوع.
أعراض اضطرابات النوم
- النوم لساعات قليلة تقل عن ست ساعات يوميا
- الحاجة لوقت طويل للخلود إلى النوم
- الاستيقاظ كثيرا أثناء النوم
- الإحساس بالنعاس أثناء قيادة المركبة
- الشعور بالخمول أثناء العمل
- الشخير أثناء النوم أو انقطاع التنفس
المشاركون في العينة
- الذكور 591
- الإناث 778

