وأوضحت العمري أن «الورشة ليست تخصصية وإنما هي نزهة ثقافية نحو الترجمة الأدبية وأبعاد مصطلحاتها الجديدة، وأول ورشة ثقافية تفتح للجمهور المعرفة نحو علم وفن الترجمة».
وأكدت الحاضرات على صعوبة الترجمة الأدبية، والسمات التي يجب أن يتسم بها المترجم لنقل هوية وفكر الأمم، خصوصا بعد الاستماع لمقطع لقصيدة للشاعر التشسيلي بابلو نيرودا.
محاور الورشة
- مفهوم الترجمة الأدبية
- الغاية الأخلاقية منها
- صعوبات الترجمة
- المترجم الأدبي
- ترجمة الشعر
- نصوص لنيرودا وآنا أخماتوف

