قدر رئيس اللجنة السياحية بغرفة جدة الأمير عبدالله بن سعود حجم الفرص التي يوفرها قطاع المطاعم في المملكة بنحو 11 مليار ريال سنويا، لكونه أحد أكثر الأسواق الجاذبة للشركات الإقليمية والعربية، مشيرا إلى أن قطاع الضيافة السعودي يشهد بشكل عام تقدما ملموسا ويحقق نسبة نمو تصل إلى 18%، وهذا ما يجعل من السوق السعودي الأول على مستوى الشرق الأوسط في هذه القطاع.

وأشار رئيس اللجنة السياحية لدى افتتاحه أحد المطاعم في جدة أمس الأول إلى أن حجم سوق الوجبات السريعة في السعودية يتجاوز 3 مليارات ريال سنويا، بواقع أكثر من 100 مليون وجبة يتم تناولها سنويا بأنواعها من الهامبرجر والساندويتشات وغيرها، مما يوفر الكثير من فرص العمل للشباب السعودي بعد أن أثبتوا جدارتهم في هذا المجال.

من جهته أوضح وكيل إحدى شركات المأكولات في المملكة، أحمد الساحب، أن دراسة أجريت على هذا السوق أكدت أن مدينة جدة تتصدر المدن الأكثر رواجا في المطاعم بالمملكة، وتأتي العاصمة الرياض في المرتبة الثانية، وبعدهما مدينة الخبر في المنطقة الشرقية.

وأضاف أن الدراسة توقعت زيادة كبيرة في الأسماء العالمية الجديدة الراغبة في دخول السوق السعودي، مستفيدة من النمو الاقتصادي بالمملكة، ومن كون الشباب هم الفئة الغالبة في المجتمع السعودي، والذين يمثلون القوة الشرائية الأكبر لهذه السوق، كما حددت الدراسة نسبة نمو القطاع بنحو 30 %.

وأضاف أن الشركات المحلية تسعى إلى تحسين جودة طعامها وتنويعه، لتصل إلى مكانة وسمعة مطاعم عالمية، مما يكسبها ثقة أكبر في سوق يعتبر من أكبر أسواق المنطقة، من حيث اتساعه وكبر حجمه وقوته الشرائية لتنافس الشركات العالمية، وتجعل لنفسها مكانة أكدتها طلبات الامتياز التي قدمت لتلك الشركات في الداخل والخارج.

وأشار إلى أن صناعة الضيافة تعد رافدا من روافد التنمية الاقتصادية وأكثر القطاعات المشغلة للشباب.