ولفتت المنيف في محاضرة لها عن العنف الأسري من الصمت إلى التشريعات، أمس الأول بالخبر، إلى تدن شديد في وعي المهنيين بالعنف الأسري، والاكتفاء بمعالجة الحالات الراهنة دون تقصي لما يحدث خلف جدران البيوت.
ورصدت المنيف خلال محاضرتها الملاحظات التالية:
5 % فقط من الضحايا يصلون للخدمات وللمؤسسات.
5 من بين كل 10 أطفال معرضون للعنف الجسدي.
1 من كل 10 أطفال معرضون للعنف الجنسي.
5 % من الذكور و8 % من الإناث يتعرضون للعنف الجنسي.
3 أسباب حالت دون التركيز على قضايا العنف في السنوات الماضية، شملت:
- اصطدامها بأزمة العيب.
- الاعتقاد بأن المجتمع السعودي مُحصَّن ضد العنف الأسري.
- التشكيك في مهنية المرأة وصلاحية إثارتها لقضية العنف الأسري.

