من المنتظر أن تحال نحو 1200 آلة طباعة للتقاعد بسبب التقنية الحديثة، وذلك في وقت أثرت فيه على أرباح المطابع، وفقا لتصريحات رئيس لجنة المطابع بغرفة جدة عبدالعزيز الغامدي لـ»مكة».

وقدر رئيس اللجنة حجم سوق المطابع بنحو مليار ريال، وقال «يوجد نحو 400 مطبعة عاملة في السعودية منها 80 مطبعة في جدة يعمل بها نحو ألف عامل»، مشيرا إلى أن دخول التقنية وانتشار مطابع الديجتال أسهما في خفض أرباح المطابع بنسبة كبيرة، وتوقف عشرات الآلات عن العمل وتكدسها.

وأوضح الغامدي أن من الصعوبات التي تواجه القطاع إضافة إلى دخول التقنية وتأثيراتها، ضعف السوق وغياب السعوديين الممتهنين لهذه الحرفة وغياب السعودة عنها والإجراءات الحكومية مثل إجراءات الدفاع المدني والأمانة التي تطالب من حين لآخر بخروج المطابع إلى أطراف المدن والوضع الاقتصادي العام.

وطالب رئيس لجنة المطابع الجهات المعنية بتنظيم عمل مكاتب الديجتال وأن تخضع لنظام خاص بعد انتشارها بشكل لافت حتى أصبح بعضها عبارة عن بسطات ومكاتب صغيرة أمام الدوائر الحكومية.

من جانبه أشار نائب لجنة المطابع بغرفة جدة عمار بن محفوظ إلى وجود 80 مطبعة في جدة، مبينا أن التسارع الكبير في التقنية يحيل بعض المكائن إلى التقاعد تدريجيا، إذ أصبحت العديد من الأعمال تتم من خلال المنزل من بينها طباعة الكروت، لافتا إلى أن متوسط آلات الطباعة في المطابع التجارية 3 مكائن تقريبا.

وبين ابن محفوظ أن الطباعة حرفة ومهنة ودخلت السوق المحلية قبل نحو 50 عاما، مضيفا أن هناك عزوفا كبيرا من الشباب عن العمل فيها.

وأفاد أن التسارع الشديد في التقنية قد ينهي هذه الصنعة ناهيك عن أسعار المكائن التي تصل قيمة بعضها إلى مليون ونصف المليون ريال وتباع بنحو 20 ألف بعد سنوات.

5 أسباب أثرت على قطاع المطابع:
  • تحول الطباعة إلى مطابع الديجتال السريعة
  • عزوف الشباب عن المهنة ونقص نسب السعودة
  • ارتفاع أسعار المكائن وبيعها بسعر بخس
  • ضعف السوق الشرائية للمطبوعات
  • الإجراءات الحكومية مثل إجراءات الدفاع المدني والأمانة


5 مهن غيبتها التقنية:
  1. الخطاط والرسام
  2. كبائن الاتصالات
  3. كتابة المعاريض
  4. التعقيب
  5. أعمال مصاحبة للتصوير مثل التحميض