يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى العاصمة التركية أنقرة الاثنين المقبل في زيارة رسمية يلتقي خلالها، الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أول لقاء بينهما منذ انتخاب الأخير رئيسا للجمهورية التركية.
وتتركز المباحثات على التطورات السياسية ما بعد إفشال مشروع قرار فلسطيني -عربي في مجلس الأمن الدولي لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى انضمام فلسطين إلى عضوية المحكمة الجنائية الدولية وتنفيذ إسرائيل عقوبات ضد الفلسطينيين فضلا عن بحث العلاقات الثنائية الفلسطينية - التركية.
ويتوجه الرئيس الفلسطيني الأربعاء إلى العاصمة المصرية القاهرة للقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل أن يشارك الخميس في اجتماع لوزراء الخارجية العرب في مقر جامعة الدول العربية يبحث المستجدات السياسية وإمكانية التوجه مجددا إلى مجلس الأمن، إضافة إلى تفعيل القرار العربي بإقامة شبكة أمان مالية عربية بقيمة 100 مليون دولار شهريا وذلك بعد قرار إسرائيل عقاب الفلسطينيين إثر انضمامهم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ورجحت المصادر الفلسطينية لـ»مكة» أن تكون الأشهر القليلة المقبلة صعبة على الفلسطينيين في ضوء اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 17 مارس المقبل.
وقد احتجزت إسرائيل 125 مليون دولار من الأموال المستحقة للفلسطينيين، ما منع الحكومة الفلسطينية من القدرة على دفع رواتب الموظفين لديسمبر الماضي.
إلى ذلك، فما زال عدد من المدن الفلسطينية يشهد تساقطا للثلوج،ما أدى إلى شل الحياة التجارية وإغلاق المدارس والمؤسسات الرسمية والبنوك.
ويعاني الفلسطينيون الذي هدمت منازلهم في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة من أوضاع صعبة للغاية نتيجة عدم إصلاح منازلهم أو إقامة بديل لها حتى الآن.
تحرك دبلوماسي فلسطيني لتجاوز العقوبات الإسرائيلية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
