يحتفل الأمازيغ في المغرب برأس السنة حسب تقويمهم في اليوم الذي يوافق 13 يناير من السنة الميلادية، وتتعدد مظاهر الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، لكنها تشترك في تحريم الطبخ ليلة رأس السنة، ليكتفي المحتفلون بتناول وجبة «تاكلا»، وهي مزيج من الدقيق والماء والملح والزبدة والعسل، وفي زراعة شجر الزيتون في أول أيام السنة الجديدة.
وأوضح الخبير السابق لدى الأمم المتحدة حسن إدبلقاسم أن طقوس هذه الاحتفالات لا يزال محتفظا بها في المغرب وبقية دول شمال أفريقيا وغربه، وفي موريتانيا ومالي والساحل، حيث يوجد الطوارق، إضافة إلى نيجيريا، مضيفا أنها كانت ممنوعة، لكنها عادت من جديد كواحد من مظاهر النهوض بالثقافة الأمازيغية العريقة.
والأمازيغ هم مجموعة من الشعوب تتوزع على المنطقة الممتدة من واحة سيوة (غرب مصر) شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا، ومن البحر الأبيض المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى جنوبا.