لقد هزني كغيري من الشعب استشهاد العميد البلوي والجنود الذين معه، وأصر أننا في حاجة إلى إعادة تقييم أوضاع حدودنا العسكرية ودراستها دراسة جادة لمواجهة المزيد من الإرهابيين.
فلا بد من اليقظة والحذر والتيقظ الشديد لهم.
هذا الحادث جعلني أطالب بفتح ملف العسكريين ببلادنا وإعادة النظر في أوضاعهم ومنح المزيد من الحوافز لمواجهة هذا التحدي.
فما أكثر العسكريين الذين استشهدوا في الدفاع عنا وعن الوطن واستشهدوا في سبيل حماية حدودنا وأرواحنا بالداخل.
أرجو من سمو وزير الداخلية العمل السريع على بناء مساكن للعسكريين في المدن الكبيرة خاصة مكة المكرمة وجدة وغيرهما.
لا بد من إراحة بال العسكري بمنحه مقر سكن له ولعائلته فالإيجارات غالية جدا، وهم ينقلون كل فترة من مواقع أعمالهم لأخرى.
فيذهب معظم الراتب في إيجار السكن.
كما أرجو من سمو وزير الداخلية الرفع للمقام السامي الكريم لإبقاء البدلات التي تصرف للعسكري وهو على رأس عمله، ضمن الراتب عند إحالته للتقاعد والعسكري يحال للتقاعد وهو في سن الحيوية والشباب والتجربة الجيدة والرتب العسكرية الصغيرة مثل جندي وجندي أول وحتى رتبة رئيس رقباء عندما يحال على التقاعد لا يبقى له إلا بعض الألوف من ثلاثة إلى أربعة فهي لا تكفي لمواجهة متطلبات ومستلزمات الحياة.
وحسب علمي أن راتب العسكري عند إحالته للتقاعد قد ينقص حوالي خمسين في المئة.
إن تحديات المرحلة ورهانات بلادنا تتطلب إعادة النظر في أوضاع العسكريين فلا بد من شمولهم بدراسات اجتماعية واقتصادية ونفسية لتحقق لهم الاستقرار النفسي والتفاني في العمل، وبذل المزيد من التضحيات من أجل حماية هذا الوطن الكبير والمواطنين.
كل يوم تخسر بلادنا طاقات عسكرية كبيرة وجنودهم في عز الشباب ورتبا عسكرية عالية ذات خبرات متقدمة درسوا وتعلموا وتدربوا في الدول المتقدمة وجاؤوا لخدمة هذا الوطن.
والإرهابيون يتربصون بهم في كل موقع وزاوية ويصفونهم واحدا تلو الآخر.
كما لا بد من منحهم المزيد من التدريب الشاق والحديث لمقاومة الفكر الإرهابي والمتطرف.
حفظ الله هذا الوطن، حفظ الله هذا الوطن.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
شهداء الوطن والواجب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
