أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري السابق هادي البحرة لـ»مكة» أمس أن موسكو تسعى للضغط على أطراف المعارضة من أجل الزج بأسماء معارضة «شكلية»، معروف عنها مسبقا أنها صنيعة أجهزة مخابرات نظام الأسد.

ومن بين الأسماء التي ألمح لها البحرة في حديثه للصحيفة، هيثم مناع – يدير هيئة التنسيق الوطنية في المهجر- وهو جسم سياسي «شكلي» يعرف أنه من صنيعة نظام الأسد، بالإضافة إلى قدري جميل الذي كان يشغل منصب نائب وزير التجارة الخارجية، وذهب إلى تشكيل تكتل سياسي سماه «جبهة التغيير والتحرير»، في خطوة يشبهها البعض بالانعزال عن نظام الأسد بعد اندلاع الثورة.

تلك الطلبات الروسية، قابلها المنسق العام لهيئة المفاوضات في المعارضة السورية رياض حجاب بالقول «لا يمكن لفريق المعارضة المشاركة في المفاوضات إذا انضم طرف ثالث إلى المحادثات»، دون أن يسمي الطرف الثالث، في إشارة إلى الأسماء التي تسعى موسكو للزج بها بين صفوف المعارضة التي تسعى للتفاوض مع نظام الأسد.

وبالعودة لتصريحات البحرة، فقد ذهب الرجل إلى أبعد من ذلك، حين اتهم روسيا بـ»المناورة» على حساب ملف الأزمة السورية، في خطوة يفسرها، بأنها «عرقلة» لكل جهود الحل السياسي في سوريا.