يمثل جسر الملك فهد الذي يربط البحرين بالمملكة العربية السعودية كعكة التنافس بين أعضاء غرفة البحرين بعد أن أعلنت اللجنة المنظمة لانتخابات غرفة تجارة وصناعة البحرين عن غلق باب الترشيح لعدد 58 مترشحا بينهم تسع نساء للفوز بـ18 كرسيا بعضوية الغرفة ولمدة 12 ساعة، التي تستمر لمدة أربع سنوات، حيث يسعى المرشحون لإيجاد حلول لتسهيل عمليات العبور خصوصا للشاحنات عبر الجسر وحل المشاكل المترتبة على انسياب التجارة البينية بين البلدين
وتتشكل القوائم الخمس التي تم تنظيمها للفوز بالعضوية من شباب وكبار تضم كبرى بيوت رجال الأعمال التقليديين، إذ يتسابق المترشحون كأفراد وقوائم للحصول على أصوات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تحظى بالنصيب الأكبر
كما تتنافس الكتل على استقطاب رجال الأعمال الهنود الذين يعدون الأغلبية في البحرين يمتلكون تجارة متنوعة في المنامة إذ يصل عدد جاليتهم فيها إلى 400 ألف
علما بأن المنافسة الحالية هي الأولى بعد تغيير نظام الانتخابات ومنح المؤسسات الكبيرة أكثر من صوت تبعا لرأسمال المؤسسة أو الشركة