نبذ رواد موقع التواصل الاجتماعي تويتر الإرهاب والتطرف عبر وسم #بوركينا_فاسو، وما آل إليه الوضع في بوركينا فاسو بعد هجمات عدة تبنتها القاعدة على مقهى وفندقين أدت إلى 23 قتيلا من 18 جنسية و126رهينة تم تحريرها من المعتدين.

ضربت التفجيرات أخيرا دولا إسلامية وغيرها محاولة لربطها بالإسلام وأهله وهم منه براء، لأن ديننا لا يتبنى العنف والإرهاب، وكان التفجير الأخير في إسطنبول والذي راح ضحيته العديد من السياح، واختطافات بوركينافاسو والتي تبنتها جهات معادية للإسلام، تكشف هذه الخطط الفاشلة لتشويه الدين والتي تثبت يوما بعد آخر أن الإرهاب لا دين له.

حسن الدهيمان - إعلامي