كشف لـ "مكة" محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج الدكتور عبدالله الشهري عن أنه سيتم إلزام الشركات العاملة في المملكة باستخدام محطات إنتاج الكهرباء ذات الدورة المركبة بدلا من المحطات ذات الدورة البسيطة، والتي تتميز بخفض استهلاك الوقود من 30% إلى 50%، بالإضافة إلى استخدام محطات تنتج كهرباء وتحلية مياه في المحطات التي تقع على الشواطئ، والتي تؤدي إلى خفض استهلاك الوقود بحوالي 70%
وأضاف أن الإلزام جاء بعد عدة دراسات أعدتها هيئة تنظيم الكهرباء في مجال تحسين كفاءة استخدام الوقود، أكدت ضرورة استخدام المحطات المنتجة ذات الدورة المركبة لخفض استهلاك الوقود
وأوضح أن شركة الكهرباء تتلقى دعما من الدولة في الوقود يقدر بـ 100 مليار ريال سنويا، حيث يباع برميل النفط المكافئ للشركة بما يعادل دولارين فقط، مضيفا أن الشركة تعتمد على الغاز وعلى البترول ومشتقاته في عملية التشغيل، مشددا على أهمية الترشيد في استهلاك الطاقة من قبل المستهلكين من خلال استخدام الأجهزة الكهربائية ذات الكفاءة العالية وترك الأجهزة متدنية الكفاءة التي تستهلك الطاقة بشكل كبير، لافتا إلى أن الدراسات التي أجرتها الهيئة أظهرت أن نحو 80% من استهلاك الكهرباء في المملكة يكون في المباني و 70% من الاستهلاك تذهب للتكييف، مبينا أن الدراسات أثبتت أن استخدام العزل الحراري في المباني واستخدام أجهزة كهربائية ذات كفاءة عالية سيخفضان الاستهلاك ما يقارب 50% وبالتالي انخفاض فاتورة المستهلك من 15 إلى 20% لتقليص الدعم الذي تقدمه الدولة دون أي تكاليف إضافية، إضافة إلى أن البرنامجين يوفران راحة أكبر للمستهلك وزيادة في عمر المباني مقارنة بالتقليدية.
وأضاف الشهري أن وزارة المياه والكهرباء ووزارة الشؤون البلدية والقروية والشركة السعودية للكهرباء تعمل على تطبيق ووضع اللوائح والإجراءات حاليا لتنفيذ الأمر الملكي الذي نص على إلزامية العزل الحراري في جميع المباني على أكمل وجه في جميع مناطق المملكة.
تخفض استهلاك الوقود 70 %
المحطات التي تعمل بنظام الدورة المركبة بكامل طاقتها تعمل للاستفادة القصوى من كفاءة النظام في إنتاج الجزء الأكبر من طاقة المحطة دون استخدام وقود إضافي
استهلاك الكهرباء
• استخدام الأجهزة ذات الكفاءة العالية يخفض الاستهلاك 50%
• 80 %من استهلاك الكهرباء في المباني و 70% من هذا الاستهلاك تذهب للتكييف
• الدولة تدعم وقود الكهرباء بـ 100 مليار ريال سنويا، فيما تستهلك الكهرباء أكثر من مليوني برميل نفط مكافئ يوميا.

