اكتشفت فتاة نمساوية صدفة أثناء تحليل الدم أنها ليست ابنة من كانت تظن أنهما والداها، ففتحت السلطات تحقيقا لكشف ملابسات القضية ومعرفة هوية الطفلة التي أبدلت بها قبل 25 عاما.
ودعت العيادة الجامعية في غراتس جنوب النمسا النساء اللواتي أنجبن في نفس تاريخ ولادة الفتاة للخضوع لفحص مجاني للحمض الريبي النووي بهدف معرفة ما إن كانت إحداهن هي الوالدة الحقيقية للشابة.
وقضت محكمة فرنسية في قضية مشابهة في 2015 بدفع مبلغ مليوني يورو تعويضا عن الضرر الذي أصاب العائلتين.
النمسا تحقق في تبديل مواليد
أ ف ب _ فيينا1 دقائق للقراءة

حجم الخط
