كشفت إدارة المرور في العاصمة المقدسة، عن مشروع تطوير الحجوزات بمكة بضوابط معينة منها المرافق العامة والإنارة الكافية واستخدام التقنية الحديثة
وقال العقيد سلمان الجميعي لـ»مكة»، «في القريب العاجل هناك مشروع، وبعد انتهاء عقد المتعهد الحالي ستطرح مناقصة بآلية جديدة للتنفيذ والتنظيم أولها السلامة والسعودة»
وأشار الجميعي إلى أن كثرة الإزالة والمشاريع الحديثة بالمنطقة المركزية أوجدت صعوبة في امتلاك أرض لإقامة الحجوزات عليها، وفي تركيب لوحات إرشادية بمواقع الحجوزات لأن من الاحتمالات تغير مواقعها لأنها مستأجرة، والطاقة الاستيعابية لكل حجز لا تتجاوز خمسين مركبة فقط
من جهته أكد أحد المخالفين أنه لا توجد لوحات إرشادية من المرور في الطرق العامة تفيد بمواقع حجز المركبات المخالفة والمناطق التابعة لها ما يضع عائقا أمام المخالف لاسترجاع مركبته المخالفة، وخاصة الذين يأتون من خارج مكة
وأضاف أن سائقي الرافعة لا يهتمون بسلامة المركبة وذلك من أجل انتشال أكبر عدد من المركبات في زمن قصير، ولا توجد أي مرافق أو خدمات داخل الحجز وإنما هو عبارة عن أرض فضاء مليئة بالمركبات الحديثة والتالفة، وعلى الرغم من العائد المادي الكبير وخاصة في المناطق القريبة من الحرم المكي ومع ذلك لا يوجد أي تتطور، سبقتنا بعض الدول القريبة في كل شيء حتى في حجز المركبات المخالفة، لذا أطالب مرور العاصمة المقدسة بتطوير مواقع حجز المركبات المخالفة بمكة
من جانبه أوضح رقيب أول المسؤول عن حجز المنصور أن من مهامهم التواصل مع الزملاء رجال المرور الموجودين في الميادين بالمناطق المركزية والأسواق والطرق العامة وغيرها، وبالطبع يوجد متعهد بالحجز وهو المسؤول عن آلية التشغيل والتنفيذ، والمرور هو المسؤول عن الإشراف، والمناطق التابعة للحجز هي شارع المنصور والشوقية والمسفلة والكعكية والخط الدائري، وعدد السيارات تقريبا في أوقات الذروة والإجازات في تزايد مستمر يوميا وفي الأوقات العادية يصل إلى خمسين مركبة يوميا، ويتم السحب تحت إشراف رجل المرور، وتوجد لوحة تسعيرية على بوابة الحجز لتوعية المخالف
من جهته، أبان المتعهد الرسمي لحجز المركبات المخالفة بمكة مستور المسعودي، أن عدد الحجوزات داخل مكة ثلاث وهي حجز الرصيفة وحجز المنصور وحجز المسخوطة، ولا يوجد متعهد آخر داخل مكة، مضيفا أن طريقة الاستلام هي حضور الرافعة بالمركبة المخالفة إلى الحجز ومعه محضر إثبات حالة وفيه موقع الحالة وبيانات المحرر رجل المرور ونوع المخالفة ورقم المركبة وتتم المطابقة على ذلك ومن ثم إدخالها إلى الحجز بعد التأكد من سلامتها من أي ضرر أو تلف
وأضاف أن هناك حالات اعتراض من بعض المواطنين أو المقيمين المخالفين إذا كان هناك أي تلف أو ضرر في المركبة ويتحمل تكاليف الإصلاح سائق الرافعة ولا يتحملها المتعهد نهائيا، مشيرا إلى أن مكان الحجز واسع ولكن بمنطقة سكنية، وهناك معاناة من رداءة نظافة الموقع، كما أن هناك تعاونا بين الحجوزات الأخرى، ويبلغ عدد الموظفين عشرين موظفا تقريبا بين سائقين ومشرفين لكل حجز