وقال الهقاص لـ»مكة»: رغم الإشاعات في شبكات التواصل إلا أن مستوى الرضا كبير لدى الأسر، وهناك ارتياح في المكاتب وشركات الاستقدام في الداخل مع سماسرة العمالة في أوغندا بسبب سرعة وصولهم والالتزام بالعقود المبرمة وأخيرا التعليم الجيد للعاملات.
وأضاف «واجهت السعودية إشكاليات كبيرة في استقدام العمالة المنزلية طوال السنوات الماضية، وكان آخرها بنجلاديش التي تحرص على توفير عمالة رجالية بشكل غير مباشر عبر شركات التوظيف لديها إلى جانب العمالة النسائية وزيادة الأسعار والتكاليف وأصبح الاستقدام من بنجلاديش صعبا وغير محبب».
وأكد الهقاص أن وصول العاملة المنزلية الأوغندية يتم وفق العقود المبرمة منذ الأيام الأولى من فتح الاستقدام، وهناك طلبات قادمة ولا يوجد أي تأخير مقارنة بالدول الأخرى المصدرة للعمالة المنزلية التي تتراوح فيها جلب العمالة ما بين أربعة إلى سبعة أشهر.
يذكر أن رسائل تم تداولها بشكل واسع أثارت جدلا بأن بعض الأوغنديات يتبعن مذاهب وثنية تسبب بعض الجرائم، وهو ما نفته سفارة أوغندا لدى الرياض أخيرا.
مشاكل التأخير في 5 دول مصدرة للعمالة المنزلية
- ربط تصدير نسب من العمالة الرجالية بالعمالة النسائية.
- سوق سوداء لرفع التكاليف.
- تأخر وصول العاملة.
- إلزام سفارات تلك الدول بإجراءات قنصلية وتجارية أخرت إنهاء المعاملات.
- جرائم العمالة المنزلية تجاه الأطفال والنساء.
- طعن معاق في مكة المكرمة.
- محاولة نحر طفل وطعن أمه.
- مقتل طفل بعد غليه بماء حار.
- نحر طفلة في ينبع وفصل رأسها عن جسدها.
- التعليم الجيد للعاملات.
- التعامل الجيد استثماريا لدى الشركات المصدرة للعمالة المنزلية.
- سرعة وصول العاملة المنزلية.
- عدم المبالغة بالأسعار.
- إندونيسيا
- إثيوبيا
- المغرب
- الفلبين
- بنجلاديش
