ومن أهم هذه الملاحظات التي سجلها المرشحون:
- الضوابط الموضوعة على المرشحين والتي قيدت حركتهم في كثير من الأوقات، وجعلت سياسة المنع هي السمة الأبرز في الانتخابات.
- تزامن وقت بدء الحملات الانتخابية مع إعلان أسماء المرشحين، الأمر الذي لخبط أوراق الكثير منهم، واضطر البعض منهم لقضاء أيام في التجهيز.
- العاملون في المراكز الانتخابية تنقصهم الخبرة والمعرفة، فإجاباتهم عن الاستفسارات تختلف من موظف إلى آخر، مما تسبب في تشتيت المرشحين.
- فرض رسوم للوحات الدعائية على المرشحين بينما الانتخابات مشروع وطني.
- فرض إجراءات على الناخبين كطلب فاتورة كهرباء وعقد إيجار وتعريف عمدة.
- عدم معرفة الكثير من المرشحين والناخبين دائرة حدود المراكز الانتخابية.

