قتل سبعة شرطيين وأربعة مسلحين بهجوم شنه مسلحون مساء أمس الأول على السجن المركزي في صنعاء، وتمكن خلاله 14 سجينا “معظمهم من أعضاء القاعدة” من الفرار، كما أعلنت وزارة الداخلية ومسؤول أمني أمس
وإضافة إلى القتلى، أوضحت وزارة الداخلية أن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة أربعة أشخاص آخرين، هم شرطيان ومسلحان، في حين تم اعتقال أحد المهاجمين
كما أفاد مصدر بوزارة الداخلية أن “مجموعة إرهابية قامت بمهاجمة السجن المركزي بأمانة العاصمة عن طريق تفجير سيارة مفخخة وأعقبها إطلاق النار من عدة أماكن على السجن”
وأضاف أن “الأجهزة الأمنية تصدت للهجوم واشتبكت مع العناصر الإرهابية وأجبرتها على الفرار وتطويق المنازل المشتبه بإطلاق الرصاص منها”، مشيرا إلى “أنه نتج عن اشتباك أجهزة الأمن مع تلك العناصر استشهاد سبعة أشخاص، وجريحين”
وتابع “ونتيجة لحالة الإرباك التي حدثت لدى انشغال حراسة السجن في التصدي للعناصر الإرهابية التي هاجمت السجن، تمكن بعض السجناء من الفرار”
وبحسب سكان، فإن انفجارا وعيارات نارية بالأسلحة الثقيلة سمعت في الأحياء الشمالية لصنعاء قرب السجن قبل أن تصل تعزيزات من أجهزة الأمن إلى المكان
ويؤوي السجن حوالى خمسة آلاف سجين، بحسب مسؤولين في الأجهزة الأمنية
يذكر أن قوات الأمن أحبطت في أكتوبر الماضي محاولة فرار نحو 300 سجين من تنظيم القاعدة كانوا تمردوا في سجن آخر في صنعاء
وأصيب عدد من الحراس والمعتقلين لكن لم يسجل مقتل أي شخص
وفي أغسطس الماضي توعد ناصر الوحيشي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي تعتبره الولايات المتحدة الفرع الأكثر خطورة لتنظيم القاعدة، بتحرير أنصاره المعتقلين في سجون اليمن
وقد فر هو نفسه بطريقة مذهلة من سجن في صنعاء في فبراير 2006 مع 22 عضوا آخر في التنظيم الإرهابي