اتفق جل المتحاورين في ثلوثية محمد باشراحيل أمس الأول على أن الانتخابات خبرات تراكمية، وثقافة تحتاج لنشرها أولا وإشاعتها بين أفراد المجتمع قبل الشروع في تطبيقها.
وتساءل الدكتور محمد مريسي: هل المجتمع مؤهل لخوض مثل هذه التجربة، مستشهدا بانتخابات الجامعة التي تم إلغاؤها واستبدالها بالتعيين لعدم نضوجها.
وعن تأصيلها الشرعي أكد الدكتور محمد الحارثي أن الانتخابات ليست صناعة غربية، بل لها أصل في شرعنا الحنيف، حيث إن أي عمل يفضي إلى مصلحة مباحة فهو جائز، مستشهدا ببيعة الخلفاء والعلماء وغيرهم.
وأوضح المهندس تركي باشراحيل خلال مداخلته أن الانتخابات نقلة حضارية وتنويرية تعبر عن صوت المجتمع، وهي ملمح من ملامح الحياة المدنية.
من جانبه قال الإعلامي علي غرسان إن المجتمع غير مكترث لهذه التجربة، وإن المرشحين غير مؤهلين وبعضهم يجهل أبجديات العمل البلدي، مطالبا بإلغاء مكافأة الأعضاء ليعرف الجميع من منهم يرشح نفسه للمال ومن منهم يريد العمل وإحداث التغيير الإيجابي؟ودافع المرشح البلدي مشعل الحارثي عن الانتخابات والمجالس البلدية، مبينا أن المجلس يتابع المشاريع ويبدي الرأي وليس جهة تنفيذية.
واختتم الإعلامي خالد سابق المداخلات بقوله: خضت تجربة الانتخابات قبل هذه المرة، ووجدت أن البعض خاضها للوجاهة واستغلال المنصب لمصالح شخصية، مثمنا إشراك المرأة التي يرى أنها أقوى وأكثر مصداقية في العمل الاجتماعي من الرجل.