أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على «إيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية تعزز رفاه المواطنين، والعمل وفق سياسة خارجية فاعلة تجنب دولنا الصراعات الإقليمية، وتساعد على استعادة الأمن والاستقرار لدول الجوار، واستكمال ما بدأناه من بناء منظومة دفاعية وأمنية مشتركة، بما يحمي مصالح دولنا وشعوبنا ومكتسباتها».
وقال خادم الحرمين في كلمة افتتح بها اجتماعات الدورة الـ 36 للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسته في الرياض أمس «مع ما تنعم به دولنا ولله الحمد من أمن واستقرار وازدهار، فإن منطقتنا تمر بظروف وتحديات وأطماع بالغة التعقيد، تستدعي منا التكاتف والعمل معا للاستمرار في تحصين دولنا من الأخطار الخارجية، ومد يد العون لأشقائنا لاستعادة أمنهم واستقرارهم».
ورسم الملك خريطة طريق لمواجهة ما تتعرض له «منطقتنا العربية من تحديات وحل قضاياها».
(04،03)
استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس
محاربة الإرهاب
»يأتي لقاؤنا بعد 35 عاما من عمر مجلس التعاون، وهو وقت مناسب لتقييم الإنجازات، والتطلع إلى المستقبل.
إن مواطنينا يتطلعون إلى إنجازات أكثر تمس حياتهم اليومية، وترقى إلى مستوى طموحاتهم.
وإننا على ثقة أننا سنبذل جميعا قصارى الجهد للعمل لتحقيق نتائج ملموسة لتعزيز مسيرة التعاون والترابط، ورفعة مكانة المجلس الدولية، وإيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية تعزز رفاه المواطنين، والعمل وفق سياسة خارجية فاعلة تجنب دولنا الصراعات الإقليمية، وتساعد على استعادة الأمن والاستقرار لدول الجوار، واستكمال ما بدأناه من بناء منظومة دفاعية وأمنية مشتركة، بما يحمي مصالح دولنا وشعوبنا ومكتسباتها«.
تستضيف المملكة المعارضة السورية، دعما منها لإيجاد حل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية ووفقا لمقررات جنيف 1
دول التحالف حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق تحت قيادة حكومته الشرعية، ونحن في دول المجلس ندعم الحل السلمي، ليتمكن اليمن العزيز من تجاوز أزمته
شرعية اليمن
حق فلسطين
وحدة سوريا
حماية مصالح الخليج
لنحصن دولنا ونساعد أشقاءنا على استعادة أمنهم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
