اشتكى أهالي حي ريع الحدادة، بالشارع الذي يربط حي الخنساء بريع ذاخر، من تراكم النفايات بشكل يثير استغراب المارة،كما أنه ينشر أضرارا كبيرة على البيئة والسكان المحيطين بالموقع، إضافة إلى كونه بجوار مدرسة يرتادها طلاب صغار بشكل يومي
منظر النفايات المتراكمة بعضها على بعض أضحى مشهدا مثيرا للاشمئزاز في الشارع المؤدي إلى حي الخنساء من جهة ريع ذاخر، بحسب أهالي الحي، حيث أصبح الموقع أشبه بمكب للنفايات، دون أي التفاتة من المسؤولين لمراقبة النظافة،تاركين سكان الحي يواجهون مصيرهم بأنفسهم، مما اضطر السكان المحيطين بالموقع للقيام بجهود فردية تتمثل في جمع النفايات ببعض المواقع، ومن أمام المنازل وتجميعها في مكان قصي بالحي، إلا أن السيارات المارة صعودا ونزولا تساهم بشكل لافت في انتشار النفايات مجددا مما يفاقم معاناة الأهالي، كما أن الموقع بجوار مدرسة ابتدائية تستقبل كل صباح أفواجا من الأطفال الذين لا يجدون ما يواجهون به الروائح الكريهة إلا تكميم أنوفهم بأيديهم قبل أن يستقروا داخل مدرستهم
أبو أحمد

أحد سكان الحي الذين ساءهم المشهد الذي يرى أنه غير حضاري، لفت إلى أن بعض عمال النظافة لا يبدون أي تجاوب في التنظيف بالشكل المطلوب إلا بعد حصولهم على مبالغ مالية، «وهذا ما جعلهم يتباطؤون في إنجاز عملهم بطريقة متقنة ومرضية»
وفي السياق ذاته قال عبدالله الزايدي: سئمنا هذه المظاهر المتكررة في كثير من أحياء مكة، وفي كل فترة يعاني سكان حي من الأحياء من إهمال أعمال النظافة، ونطالب أمانة العاصمة المقدسة بوضع حلول جذرية ونهائية لهذه المشكلة المستفحلة، والتي لم تعد جديدة، مما يفند كل عذر للتواني في حل هذه القضايا المتكررة بشكل يومي، وفي أحياء مختلفة على مستوى العاصمة المقدسة
من جهته، عزا مدير الإدارة الفنية ببلدية المعابدة الفرعية، المهندس محمد عبدالله عبدالكريم، مشكلة تراكم النفايات إلى توقف عمال النظافة ليومين، مشيرا أن «الشركة المقاولة للنظافة سيئة الخدمات، وننتظر نهاية العقد للخلاص منها»، مؤكدا أن أمانة العاصمة المقدسة لن تتعامل مع هذه الشركة مجددا وسيتم استبدالها بأخرى تقوم بمهامها على الوجه المطلوب