رأى مواطنون في منطقة نجران أن الانتخابات البلدية خلت من البرامج التعريفية المناسبة، وأن بعض المرشحين استغل وسائل التواصل الاجتماعي في استقطاب الناخبين عبر شعارات قبلية، بينما لم تخل اللوحات الإعلانية في الشوارع من أخطاء إملائية.
وأكدوا خلال حديثهم لـ»مكة» أن الطابع القبلي بدا واضحا على الحملات الانتخابية التي تحثهم على التصويت لمرشح بعينه كونه ينتمي للقبيلة.
وقال المواطن زيدان آل عباس «لم أسمع عن هذا المجلس إلا كل أربع سنوات ولا أرى برامج هادفة أو تعريفية عن هذا المجلس وما هي الخدمات المقدمة أو ماذا سأستفيد من منح صوتي للمرشح الفلاني»، مضيفا وهذا ما يضطرني لأن أصوت بالطابع القبلي أو الصداقة والزمالة لأي من المرشحين فمن المفترض أولا التعريف بحقوقنا في المجلس البلدي وما هي البرامج المقدمة.
وأردف المواطن أحمد آل دبيس بأن البرامج التعريفية غائبة تماما من المجلس البلدي والمرشح فلا بد من التعريف بحق المواطن ولا أرى إلا لافتات كتب عليها فلان بن فلان في هذه الفترة، مشيرا إلى أنه تنتشر بعض الرسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفيها الحث على مساندة المرشح الفلاني لأنه ينتمي للقبيلة الفلانية.
وأبان المتخصص في التنمية البشرية إبراهيم اليامي أنه مع انطلاق الحملات الانتخابية بدأ بعض أفراد المجتمع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والواتس اب يعبرون عن يأسهم من جدوى المشاركة في الترشيح بحجة أن أعضاء المجلس البلدي في الدورات السابقة لم يقدموا شيئا.