أعلن المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوين سموأل أن «قرار مجلس العموم البريطاني بالموافقة على توجيه ضربات لداعش في سوريا فتح الباب أمام بريطانيا لتلعب دورها بشكل كامل في مكافحة التنظيم».
وأضاف أن «مكافحة داعش تتطلب من بريطانيا التدخل على جبهتين في نفس الوقت، العسكرية والسياسية».
وقال «الحل العسكري يعتبر ضروريا لهزيمة داعش ولكنه غير كاف، إذ علينا كذلك إيجاد حل سياسي للأزمة السورية والتي يتغذى منها التنظيم خاصة كنتيجة لبطش الأسد ونظامه».
وتابع «بريطانيا تقصف مصادر تمويل داعش كحقول النفط لتحد من قدرته على شن هجمات إرهابية في سوريا وخارجها وهي في نفس الوقت تعمل على تشجيع التوصل إلى تحقيق عملية انتقالية سياسية تسهم في إيجاد حل سلمي ونهائي للأزمة التي طال أمدها».
وتابع سموأل أن بريطانيا «تدعم المعارضة المعتدلة ليس فقط لأنها الحل البديل لنظام الأسد ولكونها أيضا أساسية في مكافحة داعش في سوريا».
ولفت إلى أن «بريطانيا ترحب بمؤتمر الرياض للمعارضة السورية، حيث سيساعد في توحيد صفوف المعارضة السورية وتعزيز موقفها في الملتقيات الدولية».
وقال تقرير لمركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية ومقره دبي أن بريطانيا تسهم بـ60% من عمليات الاستطلاع التكتيكي للتحالف في العراق و30% من العمليات الاستخباراتية ضد داعش في سوريا.
إلى ذلك قال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو إن الجيش الروسي وجه للمرة الأولى ضربات عسكرية نحو سوريا من غواصة متمركزة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن شويغو قوله للرئيس فلاديمير بوتين في الكرملين «استخدمنا صواريخ كروز من الغواصة روستوف اون دون في البحر الأبيض المتوسط».
وأضاف أن هذه الغواصة من الجيل الأخير أطلقت عدة صواريخ عابرة من منظومة كاليبر ودمرت «مستودعا كبيرا للذخيرة وورشة لصنع المتفجرات ومواقع نفطية».
من جهتها، تحدثت وزارة الدفاع عن «تدمير مركزين لقيادة داعش في محافظة الرقة».
وقال شويغو إن «صواريخ كروز أثبتت مرة أخرى فعاليتها في المسافات الطويلة»، مؤكدا أنه «لقد تم تدمير جميع الأهداف نتيجة للإطلاق الناجح الذي قام به الطيران والأسطول البحري».
وأكد أن موسكو حذرت إسرائيل والولايات المتحدة من أن الجيش الروسي سيطلق الصواريخ من غواصة.
من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسية إن 1920 قنبلة أطلقت في الأيام الأربعة الماضية على أهداف في سوريا دمرت سبعين مركزا للقيادة و21 معسكرا تدريبيا.
وقصف الجيش الروسي لدعم تقدم الجيش السوري محافظات حلب وإدلب ومناطق جبلية في اللاذقية وكذلك منطقة تدمر أحد معاقل التنظيم.
وقال شويغو إن الطائرات العسكرية الروسية قامت بـ600 طلعة قتالية ودمرت «300 هدف» خلال الأيام الثلاثة الماضية.
لندن تقصف مصادر تمويل داعش وتدعم المعارضة المعتدلة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
