الأهلي والهلال وجها لوجه هذا المساء، حذر هنا وخوف هناك، والدوافع متقاربة، وإن كان الهلال الأكثر توترا لاعتبارات عدة.
الأرض وكسر رقم ونقاط، ناهيكم عن منحة كريمة أبعدت السومة، وهي التي قد تنقلب حماسا أهلاويا و(سحر على رأس ساحر).
وإذا ما أراد لاعبو الأهلي الحسم فكل ما يحتاجونه هو تأكيد ذلك الرعب الهلالي بالدخول المبكر لأجواء اللقاء و(بالقوة ولا سواها).
الهدوء سلاح أهلاوي باركته جماهير الفريق، قررت رفع الضغط عن لاعبيها بوسم تويتري جاء فيه (نحن عنكم راضين فالعبوا مرتاحين).
وهنا أعود إلى دوافع أهلاوية يراها حتى المحايدون أشبه بقصة ذلك الطالب الفقير المجتهد مع المدير وابنه، قاعة وامتحان وبرشام.
فهل تدين للهلال أم يضع الأهلي حجرا في مشروع تجفيف منابع الفساد.
مباراة ظاهرها أهلي وهلال، وحقيقتها الجلية أهلي واتحاد عيد.