حفظ الخبر الى جهازك إعادة تحميل محتويات الخبر طباعة الخبر إرسال الخبر لصديق إغلاق نافذة الخبر تكببير حجم الخط تصغيير حجم الخط مكة المكرمة 26 صفر 1437 هـ الموافق 08 ديسمبر 2015 م واس نيابة عن صحاب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة ، يرعى مستشار سمو أمير منطقة مكة المكرمة والمشرف على وكالة الإمارة للتنمية الدكتور هشام الفالح، يوم غد حفل الزواج الجماعي السابع لحفظة كتاب الله، الذي تنظمه الجمعية الخيرية لمساعدة الشباب الزواج والرعاية الأسرية بمكة المكرمة، بقاعة (الشموخ بالمعيصم) لزفّ (200) شاب وفتاة من حفظة كتاب الله .
وبين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أن للعمل الخيري قيمة إنسانية كبرى تتمثل في العطاء والبذل بكل أشكاله، فهو سلوك حضاري حي لا يمكنه النمو سوى في المجتمعات التي تنعم بمستويات متقدمة من الثقافة والوعي والمسؤولية، وأن كل إنسان أعطاه الله من هذه الدنيا أن يقدم وأن يساعد في سبل الخير وأن يسهم في دعم هذه الجمعية لتحقق مسعاها والغاية المنشودة منها في تقديم المساعدة لفئة من المجتمع هي مستقبل الأمة وهم الشباب الذين يهيئون ليكونوا قادة المستقبل، مؤكدا أن حكومة المملكة أولت هذه القيمة النبيلة جانبا من الاهتمام عبر دعمها وتشجيعها لكل ما من شأنه الرقي بالعمل الخيري وأنشأت مشاريع خيرية متعددة تعتمد كليا على الدعم الحكومي السخي.
ولفت سمو أمير منطقة مكة المكرمة الى ان امارة منطقة مكة المكرمة في أتم الاستعداد لمساعدتهم لبلوغ هذه الغاية إن شاء الله، حيث تعد جمعية مساعدة الشباب على الزواج بمكة من أبرز المؤسسات المعنية بمد يد العون للشباب المقبلين على الزواج، مؤكدا أن هذا مسعى إسلامي ووطني في نفس الوقت وإذا أحسنا إعداد الشباب للمستقبل أحسنا في اختيار المكانة التي سيكون عليها هؤلاء الشباب ويكون عليها هذا الوطن الكريم.
وأشار الفيصل إلى أن هذه الأمة لا يمكن أن تعتز وتتقدم إلا بالإسلام وبالحفاظ على كتاب الله ونهج رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا ما اختارته هذه الدولة عندما جعلت من القرآن الكريم والسنة النبوية دستورا لها .
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لمساعدة الشباب على الزواج الشيخ عبدالعزيز بن حنش الزهراني، أن الجمعية أنشئت في الأساس لمساعدة الشباب السعودي على الزواج، وعلى هذا الأساس يتم استقبال مساهمات أهل الخير، لتمكين الراغبين في الزواج من الاستفادة من برامج الجمعية، وتأتي هذه الخطوة ضمن محاولة تنويع مناشط الجمعية في إطار اختصاصها وأهدافها وأوضح الزهراني أن الشباب والفتيات يدخلون هذا المعترك الجديد في حياتهم المكمل لنصف دينهم، بعد أن أنهوا مؤخرا برنامج تأهيل العرسان واليوم وصلنا لحفل الزواج الجماعي السابع الذي نزف فيه 200 شاب وفتاة من حفظة كتاب الله، وذلك بعد إدخالهم في عدد من الدورات التدريبية التي أقيمت بمقر الجمعية وبمشاركة عدد من المدربين والمستشارين المهتمين بأمور الشباب، موضحاً أن الدورات تهدف إلى تأهيلهم أسرياً وتبصيرهم في كل ما يتعلق بالحياة الزوجية لتكون جرعة واقية من شبح الطلاق والمشاكل الأسرية.
وأفاد الزهراني أن دور الجمعية يتمثل في تذليل جميع العقبات والحواجز التي تحول دون تحقيق الشباب من الجنسين حقهم المشروع في تكوين أسرة، إضافة إلى دعمهم وتأهيلهم ليكونوا قادرين على عيش حياة أسرية مستقرة، و أن الجمعية سعت منذ تأسيسها إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الرامية إلى استقرار وسعادة الأسرة والمجتمع، في مقدمتها مساعدة الشباب مادياً ومعنوياً، والإسهام في استقرار البيت المسلم، والقضاء على ظاهرة العنوسة، إلى جانب تقديم الاستشارات الأسرية والدورية والتأهيلية للمقبلين على الزواج، إضافة دلالة الراغبين والراغبات في الزواج.
من ناحيته أشار نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لمساعدة الشباب على الزواج والرعاية الأسرية في مكة المكرمة الشيخ مرعي بن مبارك بن محفوظ، أ ن الجمعية تنطلق من خلال شعارها "عفافهم هدفنا و دعمكم وسيلتنا"، لتحقيق رسالتها من خلال تقديم كافة أوجه الدعم للمتقدمين إليها بعد أن يجتازوا الشروط الرسمية، التي تأتي ضمن بوتقة من المتطلبات التي تضمن وصول المساعدة إلى المستفيد منها وتحقيقها لأغراضه بالشكل السليم النافع.
وأوضح ابن محفوظ أن دور الجمعية يتمثل في تذليل جميع العقبات والحواجز التي تحول دون تحقيق الشباب من الجنسين حقهم المشروع في تكوين أسرة، إضافة إلى دعمهم وتأهيلهم ليكونوا قادرين على عيش حياة أسرية مستقرة، موضحا أن الجمعية سعت منذ تأسيسها إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الرامية إلى استقرار وسعادة الأسرة والمجتمع، في مقدمها مساعدة الشباب ماديا ومعنويا، الإسهام في استقرار البيت المسلم، القضاء على ظاهرة العنوسة، إلى جانب تقديم الاستشارات الأسرية والدورية والتأهيلية للمقبلين على الزواج.