القمة السادسة والثلاثين لقادة دول مجلس التعاون الخليجي التي تعقد في الرياض اليوم تعد الأولى بعد رحيل عميد دبلوماسيي العالم، وزير الخارجية السابق الأمير سعود الفيصل، الذي انتقل إلى جوار ربه في 9 يوليو العام الحالي.
وتغيب روح العميد وتبقى ذكراه بين أزقة وردهات قاعات الاجتماعات وقاعات المؤتمرات الصحافية التي تعقب أي اجتماع لقادة دول مجلس التعاون الخليجي كما جرت العادة.
ولعل أكثر من يفتقد الفيصل هم الإعلاميون، حيث عهد عنه حبه لممازحتهم.