يضع رئيس الائتلاف الوطني السابق هادي البحرة سقف جميع أطياف المعارضة السورية التي وصلت أمس إلى الرياض عند ضرورة إيجاد حل جذري يكفل مغادرة بشار الأسد ونظامه لمنظومة الحكم في سوريا، بناء على ما سماه «وثيقة مبادئ لسوريا المستقبل»، من المفترض أن تولد بعد الفراغ من المؤتمر، الذي يجمع للمرة الأولى جميع أطياف ومكونات الشعب السوري.
ويرفض البحرة فكرة وجود ما يمكن أن يوصف بـ»حصان طروادة»، كنايةً عن أطراف في المعارضة محسوبة على نظام الأسد، أو النظام الإيراني، وحتى الروسي.
ويصف قبول بعض الأطراف -التي لم يسمها- بفكرة المشاركة في مؤتمر الرياض بمثابة القبول بضرورة الخلاص من نظام بشار الأسد بشكل سياسي ترتضي به كل أطياف المعارضة.
وحدد البحرة في تصريحات لـ»مكة» ما جاء في وثيقة القاهرة، ووثيقة بروكسل، هذا بالإضافة إلى مخرجات جنيف1 طلبات لا يمكن للمعارضة السورية التراجع عنها.
وتكفل الوثيقتان أو الاتفاقان ضرورة مغادرة بشار الأسد لكرسي الحكم، على أن تعمل هيئة حكم انتقالية لمدة عام ونصف العام على إدارة البلاد، بعد مغادرة الأسد نظام الحكم.
ويعد رئيس الائتلاف الوطني السوري السابق -وهو الجسم السياسي الوحيد الممثل للشعب السوري- أن كل من حضر للمؤتمر سواء من أطراف محسوبة على النظام أو غيرهم، يضعون نصب أعينهم مغادرة الأسد وأركان حكمه للسلطة في البلاد، دون تراجع، لكن كلٌ على طريقته الخاصة.
أبرز ما حوته مخرجات جنيف1:
- تشكيل حكومة انتقالية تملك كامل الصلاحيات التنفيذية.
- تضم للحكومة الانتقالية أعضاء في الحكومة الحالية والمعارضة، وتشكل على قاعدة التفاهم المتبادل بين الأطراف.
- تمكين جميع مجموعات وأطياف المجتمع السوري من المشاركة في عملية حوار وطني.
- البدء بمراجعة للدستور إضافة إلى إصلاحات قانونية.
- وتخضع المراجعة الدستورية لموافقة الشعب.
- الإعداد لانتخابات حرة ومفتوحة أمام الأحزاب كافة، بعد الانتهاء من المراجعة الدستورية.
- ضرورة أن تحظى النساء بتمثيل كامل في كل جوانب العملية الانتقالية.
- وضع حد لإراقة الدماء، وعلى الفرقاء تجديد دعمهم لخطة النقاط الست، لا سيما وقف إطلاق النار.
- التصدي لأي عسكرة إضافية للنزاع.
- تدعيم تماسك المعارضة لتسمية ممثلين فعليين للعمل على خطة النقاط الست والخطة الانتقالية.

