وأوضح محلل الأسواق المالية صالح اليحيى أن سوق الأسهم السعودية والأسواق الخليجية والعالمية تأثرت بشكل كبير بعد تراجع النفط اليومين الماضيين، وما زلت الأنظار تترقب إعلان الميزانية خلال الفترة المقبلة، وكذلك قرار الفائدة على الدولار من عدمها، وهذه سيكون لها تأثير قوي على سوق الأسهم السعودية خلال ديسمبر، لذلك لا بد من النظر إلى مستويات 6801 نقطة، وهي هدف متوقع الوصول إليه بعد كسر 7051 نقطة أمس.
أما على المدى المتوسط فمستويات 6417 - 6501 نقطة هي الأقرب للمؤشر العام.
وعن قطاع الصناعات البتروكيماوية قال اليحيى إنه تأثر بتراجع الأسهم القيادية فيه، واقترب من أهم المستويات الفنية لديه عند 4722 نقطة، والتي تعتبر الأهم على المدى القريب والمتوسط، مشيرا إلى أن كسرها يعني مزيدا من النزيف وانعطافا في مسيرة القطاع.
وذكر المستشار الاقتصادي والنفطي الدكتور محمد الصبان أن تراجع النفط الحالي يعكس حالة القلق الناجمة عن عدم تحرك منظمة أوبك وكبار المنتجين من خارجها بتخفيض إنتاجهم، وبالتالي عدم القدرة على التخلص التدريجي من الفائض الكبير في المعروض النفطي في الأسواق العالمية.
وبين الصبان أن التوقعات حول حجم الفائض النفطي ستتزايد في 2016 ، مشيرا إلى دخول مزيد من الإنتاج النفطي الإيراني بعد رفع العقوبات الدولية، وأيضا الزيادات المتوقعة في إنتاج العراق وليبيا وبعض دول أوبك الأخرى.
وذكر أن النمو في الطلب العالمي على النفط أصبح لا يستجيب للأسعار المنخفضة جدا في ظل التغيرات الهيكلية التي أثرت فيه خلال السنوات الماضية.