تناقش اجتماعات المعارضة السورية التي تنطلق بالرياض اليوم تحديين بارزين يتمثلان في التوصل إلى وثيقة توافقية للمرحلة الانتقالية، وشكل الفريق التفاوضي الذي سيجلس على طاولة واحدة مع النظام مطلع يناير المقبل لوضع حد للأزمة.
وكان التفاؤل سيد الموقف في أوساط المعارضة التي حضرت إلى الرياض أمس، تمهيدا للانخراط في اجتماعات ما يمكن وصفها بـ«الفرصة الأخيرة».
وبدا رئيس الائتلاف الوطني خالد خوجة واثقا من قدرة المجتمعين على التوصل إلى توافق يخدم موقفهم التفاوضي وشكل الدولة في المرحلة الانتقالية.
وقال «نحن متفائلون، والرؤية نحو الحل وعملية الانتقال السياسي عليها توافق بنسبة كبيرة».
وينتظر أن يخرج ممثلو المعارضة في ختام اجتماعاتهم بـ«إعلان الرياض»، والذي سيشكل وثيقة جامعة تعبر عن وجهة نظر كل الأطياف حيال مستقبل سوريا.
(10)