اضطر طلاب جامعة أم القرى بالعابدية إلى الاستعانة بمصابيح هواتفهم النقالة لإضاءة مسارات الجامعة المظلمة، ومواقف السيارات الخارجية، لافتين إلى وجود قاعات تفتقر للإنارة، واصفين المشهد بغير المؤهل لتكوين بيئة تعليمية.
يقول الطالب حماد، الذي اكتفى بذكر اسمه الأول "أعمال الصيانة في الجامعة تغيب عن بعض المواقع الحيوية التي تشهد كثافة طلابية مثل المسارات، نتيجة عدم استبدال المصابيح غير الصالحة، حيث يخيم الظلام على المسارات لا سيما على الجزء الممتد من كلية الهندسة بالجهة الشمالية إلى آخر مبنى في كلية التربية، ما حدا بكثير من الطلاب إلى الاستعانة بمصابيح الهواتف النقالة أثناء تنقلهم بين أروقة الممرات حتى في المواقف الخارجية، الأمر الذي أثر سلبا على المستوى التحصيلي للعديد من الطلاب".
الطالب مازن أحمد أضاف "الفترة المسائية بجامعة أم القرى تفتقر إلى عديد من المتطلبات الضرورية التي تخلق البيئة التعليمية المناسبة، فمواقف السيارات مثلا تفتقر إلى الإنارة الأمر الذي يصعب على كثيرين من الطلاب تحديد مواقع سياراتهم، خاصة عند الساحات الخارجية لمباني ق1 وق2 وق3 وق4، كما أن إنارة بعض القاعات الدراسية ضعيفة وتفتقر إلى الصيانة، ونطالب الإدارة المعنية بضرورة عمل صيانة مستمرة وإعادة النظر في إنارة مواقف السيارات الخارجية لخلق أجواء تعليمية مناسبة تعينهم على رفع مستوياتهم التحصيلية".
"مكة" سعت خلال الأيام الـ14 الماضية الحصول على رد من الناطق الإعلامي لجامعة أم القرى الدكتور عادل باناعمة دون جدوى.