حضر رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد الإنسانية الأمير الوليد بن طلال، مأدبة عشاء 2015 لجمع التبرعات لمؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، في حفل أقيم بدار سوثبي للمزادات في لندن.
وكان الأمير الوليد ضيفا للأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، كما حضر كل من كونتيسة وسكس الكونتيسة صوفي، وسفيرة موناكو لدى المملكة المتحدة إيفلين جينتا.
وخصص العشاء لجمع التبرعات للمساهمة في إيجاد وتطبيق حلول مبتكرة وعملية لحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة على نطاق عالمي.
تزامن توقيت الحدث مع الذكرى السنوية الـ50 لوفاة السير ونستون تشرشل، مما يعكس روح الصداقة المشتركة بين تشرشل وإمارة موناكو.
أسهم الأمير الوليد بن طلال بمبلغ مليون ونصف المليون دولار أمريكي لإيمانه بما تهدف إليه مؤسسة الأمير ألبرت الثاني، وهو الحد من آثار تغير المناخ، وتعزيز كفاءة الطاقة، وحماية التنوع البيولوجي وحماية الموارد المائية في العالم، وهذا لبناء مجتمعات مستدامة في جميع أنحاء العالم.
تعمل مؤسسة الوليد للإنسانية منذ 35 عاما على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 104 دول حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس.
كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.