- لست بصدد مديح زائف.
- ولكن أجبرني المشهد الرياضي أن أثني على ما قدمه لخدمة ناديه.
- حتى وإن تختلف معه، يتمناه كثيرون في ناديهم.
- هو فرد واحد استطاع التأثير على ناد يملك من التاريخ ما يجعله عظيما فيما قدمه للكرة السعودية ولنفسه كناد بين الكبار الباقين.
- سأعود إلى موسم 2011-2012.
- وتحديدا إلى يوم 14/4/2012 عندما توج الشباب بطلا للدوري يومها.
- في منافسة مع النادي الأهلي الذي حقق الوصافة.
- لا أقلل من عطاء لاعبي الشباب الذين لم يخسروا أي مباراة في ذلك العام من الدوري.
- ولا أقول إن «النوفل» كان له التأثير الأوحد في خروج الفريق الشبابي بـ64 نقطة جعلته يكسر احتكار الهلال والاتحاد لبطولة الدوري سنوات عديدة.
- ولكنها كانت منظومة، كل يقوم بدوره على أكمل وجه.
- اختلفت الأدوار ولكن الهدف واحد.
- «طارق النوفل» لم يتعب كثيرا ليوقف خصمه في المكان الذي يرغب.
- وأعاد لنا سيناريوهات الحروب التي عنوانها «كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة».
- لم تنعكس مشاحناته وتصريحاته سلبا على أداء اللاعبين.
- ما يصحح ما أقول أنه لم ينل لاعبو نادي الشباب إلا بطاقة حمراء واحدة خلال موسم كانت به 26 مباراة تنافسية.
- كسب النوفل حينها كل شيء، بطولة الدوري واهتمام منتقديه ورضا محبيه والمزيد من الشهرة.
- أخيرا.. ليس عيبا أن تستفيد من تجربة غيرك إذا فهمت أسرارها، ولكن المشكلة إذا جهلت الأسرار ولا تجيد التقليد.
التجربة النوفلية
خالد قهوجي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
