أكد الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية المهندس أمين الناصر أمس في الدوحة أن الشركة تنوي استثمار 100 مليار دولار في السنوات العشر القادمة من أجل رفع إنتاج الغاز الطبيعي.
وقال الناصر في مؤتمر لتقنيات صناعة البترول أن أرامكو تنتج حاليا 12 مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز ومع الاستثمارات المخطط لها سيرتفع إلى 23 مليار قدم مكعبة.
من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة توتال الفرنسية باتريك بيويان للصحفيين في الدوحة إن أرامكو وتوتال لاتزالان في محادثات لتوسعة مصفاة ساتورب في الجبيل المشتركة بينهما.
وقال بيويان إن التوسعة والتي سيطلق عليها اسم ساتورب 2 ستركز على إنتاج البتروكيماويات ولكنها لا تزال تحت النقاش نظرا لعدم وضوح الرؤية حول إمدادات الغاز التي سيحصل عليها المشروع. وأضاف أن مشروع صدارة في الجبيل لأرامكو سيبدأ قريبا ومن الأفضل الانتظار حتى تتضح الرؤية حول منتجات صدارة.
تراجع النفط الأمريكي
من جهة أخرى توقع رؤساء تنفيذيون لثلاث شركات وهي أرامكو وتوتال وكونكوفيليبس أن يشهد العام تحسنا في الأسعار مع تراجع المعروض النفطي وخاصة من الولايات المتحدة.
وقال الناصر إنه يأمل أن تشهد الأسعار تصحيحا بدءا من 2016 مع بدء تراجع المعروض النفطي غير التقليدي. وأضاف أن هذا العام سيشهد تراجعا، حيث لم يعد يوجد نفط غير تقليدي إضافي يدخل السوق بل هناك انخفاض. وتابع أنه سيجرى تصحيح انعدام التوازن بين العرض والطلب في السوق وستسد الفجوة، وأنه يأمل في تصحيح الأسعار بدءا من 2016.
أما بيويان فأوضح أنه لا يتوقع ضغوطا على أسعار النفط بعد قرار منظمة أوبك عدم فرض سقف لإنتاج الخام وإبقاء الإنتاج في مستويات عالية. وأضاف للصحفيين في قطر «توقعت السوق قرار أوبك».
وقال بويان «لا نتوقع انتعاشا في 2016 لأسعار النفط لأن زيادة العرض ستكون أكبر من زيادة الطلب، لست متفائلا كثيرا بعام 2016». لكنه تابع أن معروض الدول غير الأعضاء في أوبك سينخفض. وأضاف «العرض من خارج أوبك سينكمش، ينبغي أن نشهد انكماشا في الإنتاج الأمريكي بحلول منتصف 2016».
وأشار إلى أن توتال إحدى الشركات التي وجهت قطر الدعوة إليها لتطوير حقل الشاهين النفطي. وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة كونكوفيليبس للصحفيين أنه يتوقع توقف الاستثمارات في القطاع النفطي في الولايات المتحدة وهو ما سيسهم في خفض الإنتاج بنحو 500 ألف برميل يوميا في العام القادم.