بدا سفير الائتلاف الوطني السوري في باريس منذر ماخوس غير متشائم من جمع الأطراف السورية بأشكالها المختلفة على طاولة واحدة اليوم في العاصمة الرياض، مبرزا توصيفي "حسن نية"، و"حذر نسبي" من بعض الأطراف، التي ألمح إلى اختلاف أجندتها عما تسعى له الأطراف المعارضة لنظام الأسد.
ماخوس قال لـ "مكة" أمس: مبادرة الرياض جاءت بوقتها، وجعلت أطراف المعارضة أمام فرصة تاريخية يجب استغلالها بالشكل الصحيح.
لكن يبقى رحيل الأسد طبقا للرجل، هو الأهم من كل ذلك، وهو الأمر الذي لم يحسم بعد على الصعيد الدولي.
وأقر ماخوس بفشل أطراف المعارضة السورية طوال خمس سنوات مضت، ومن هنا انقاد للقول "يجب أن نبرهن للجميع وللمجتمع الدولي أننا قادرون على التفاهم والانفتاح على بعضنا البعض للوصول إلى نقطة نتفق عليها تنتشل بلادنا من وحل الحرب الذي وقعت به على يد بشار الأسد وزمرته ومؤيديه في الخارج".