تنطلق في الرياض اليوم اجتماعات لأكثر من 100 شخصية سورية، وسط توقعات بأن تكون فرصة الأخيرة لإرساء السلام أو ممهدا رئيسا لـ"سوريا بلا أسد".
ويتزامن اليومان الثاني والثالث لتلك الاجتماعات، مع انعقاد القمة الخليجية التي تستضيفها العاصمة السعودية يومي الأربعاء والخميس.
وتهدف الاجتماعات السورية إلى الخروج بموقف موحد، تذهب به المعارضة السورية إلى اجتماعات فيينا للسلام.
وبمراجعة أسماء الشخصيات السورية الحاضرة لاجتماعات الرياض، يتضح التوازن في التمثيل بين الجناحين السياسي والعسكري للمعارضة السورية.
وقال المعارض المستقل زياد أبوحمدان لـ "مكة" إن مؤتمر الرياض مناسبة لإطلاق ما يمكن تسميته رسائل الفرصة الأخيرة التي تعكس للعالم ولمن يحكمون دمشق الآن قدرة المعارضة على مخاطبة الآخرين بخطاب موحد، مشددا على ضرورة وجود محددين لأي دور إيراني يمكن أن ينقل طهران ومن خلفها الاتحاد الروسي من خانة المشكلة إلى خانة الحل.
103 شخصيات منها 21 شخصية تمثل الائتلاف الوطني السوري 19 شخصية تمثل المعارضة المسلحة 12 شخصية تمثل هيئة التنسيق الوطنية