«أعطني تأثيرا حقيقيا أعطك جيلا واعيا».
لا أبالغ إن قلت أنّ كرة القدم تحمل التأثير الأول في العالم! فلها قدرة على نشر الوعي والحب بين المجتمعات، وإنهاء الصراعات بين دول العالم.
فشعبيتها الكبيرة، أدخلت إليها مجالات واسعة ومساهمات عديدة، ففي علم النفس، أُضيف إليه فرع جديد، وهو علم النفس الرياضي.
وفي السياسة، أصبحت السياسة تؤثر في لعبة كرة القدم، وما فضائح الفيفا الأخيرة إلاّ مثال على ذلك.
وفي مجال الأعمال والاستثمار أصبحت هناك مناهج وتخصصات تدرس في الجامعات، عن الاستثمار الرياضي.
بالرغم من تأثير كرة القدم الملحوظ لا يزال هناك تهميش للدور الاجتماعي والثقافي لأندية كرة القدم في الوطن العربي.
فالوطن العربي بحاجة إلى تفعيل حقيقي مؤثر للفرق الكروية في دورها الاجتماعي والثقافي، تساهم من خلاله في رفع مستوى الوعي والإنتاج الثقافي، بين الشباب خاصة.
وهنا لا أتحدث عن الفرق العالمية فقد سبقتنا في تفعيل دورها الاجتماعي بشكل فعّال ومثمر، وما أكاديمية لاماسيا الكتلونية إلا مثال على ذلك.
على المسؤولين في الفرق، أن يعوا تأثيرهم على المجتمعات، والشباب خاصة ومدى قوة تأثيرهم في تغيير مسار الوعي بين الشباب.
والحاضر الآن يبشر بجميل قادم.
وهنا أرسل تحية شكر وتقدير لنادي الاتحاد لإنشائه مكتبة ثقافية داخل أسوار النادي، ستفتح قريبا بمشيئة الله.
وأقول لمسؤولي الأندية: أعطوني تأثيرا حقيقيا في دوركم الاجتماعي والثقافي أعطكم جيلا واعيا!