عينت محكمة الأحوال الشخصية في مكة، نظارا لأوقاف بلدان ما وراء النهر، بعد وفاة نظار سابقين منذ 15 عاما، واستطاعت اللجنة التنسيقية الحالية إضافة عقارات جديدة رسميا، وإدراجها لخدمة خمس جمهوريات إسلامية من خلال السكن المجاني والإعاشة.
وقال رئيس اللجنة التنسيقية لبلدان ما وراء النهر الدكتور نجم الدين أنديجاني لـ»مكة»، إنه تم التعامل مع النشاط الوقفي بالثقافة الانتخابية من خلال انتخاب لجنة إدارية وأعضاء، وانتخاب رئيس ونواب وأمين صندوق، مشيرا إلى وجود أوقاف منسية، وتم تعيين نظار للأوقاف المجهولة من خلال محكمة الأحوال الشخصية، وتلك التي توفي نظارها، ولم يعين لها أحد منذ 15 عاما، وأصبحت إضافة جديدة للجنة الحالية.
وأضاف رئيس اللجنة، أنه تم اكتشاف أوقاف منسية ومبهمة للعديد من أوقاف بلدان ما وراء النهر، وفي كل وقت تضاف أوقاف جديدة، بعد أن يتم تعيين نظار جدد من محاكم الأحوال الشخصية، ولهم أملاك وعقارات، مشيرا إلى أنه بدون نظار لا يمكن أن تتحرك هذه العقارات.
وأبان أنديجاني، على هامش اختتام فعاليات أنشطة وبرامج أوقاف بلدان ما وراء النهر أمس الأول، أن اللجنة التنسيقية لأوقاف بلدان ما وراء النهر تهدف إلى خدمة الحجاج القادمين والمحتاجين للسكن المجاني، من خلال العمل المؤسساتي ومن خلال إنجازات عمرها 10 أعوام.
وأشار إلى أن اللجنة التنسيقية تولي اهتماما خاصا للجمهوريات الخمس، أوزبكستان وطاجكستان وقرغيزستان وكازخستان وتركمانستان، وكثير من الحجاج يفدون عن طريق البعثات المخصصة لهم، أو فرادى، وهذه الفئة يقدم لها السكن المجاني بالتعاون مع وزارة الحج، ويتم إعطاؤهم عددا محددا للاستضافة، بالإضافة إلى خدمات الإعاشة والصحة والتغذية والبرامج المصاحبة من زيارات ومحاضرات توعوية وتثقيفية.
وأكد الدكتور نجم الدين أن هذه الأوقاف مخصصة لحجاج ما وراء النهر، ومعظم الأوقاف حددت لإسكان الحجاج منذ قدومهم وحتى رحيلهم، وتمت مراعاة التكلفة الكبيرة لإسكان الحجاج الفرادى والمقدرة أعدادهم بــ2500 حاج.
وقدر أنديجاني، عدد الأوقاف بـ22 وقفا، تسعة منها مساهمة في خدمة الإسكان وبعضها ليس من شروط واقفها إسكان الحجاج، وخمسة مخصصة لطلبة العلم والأيتام والأرامل، مشيرا إلى تعيين ما بين 40 – 65 ناظرا، وكل وقف عليه ناظران أو ثلاثة، مبينا وفق شرح تفصيلي أهداف اللجنة وأعمالها والأدوار التي تقوم بها.