تعتزم ألمانيا وفرنسا إرسال 90 جنديا إلى مالي لمساعدة القوات المحلية في محاربة الإرهاب.
وسيقوم هؤلاء الأفراد بتدريب قوات من الجيش والشرطة في مالي التي تشهد اضطرابات منذ سيطرة انفصاليين ثم مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة على شمال البلاد بعد انقلاب عسكري وقع عام 2012 .
وقالت متحدثة باسم الكتيبة الفرنسية الألمانية المشتركة أمس إن إرسال القوات الإضافية، والذي يأتي بعد مرور ما يقرب من عامين على نشر قوات مشتركة للمرة الأولى في مالي، يتزامن مع تزايد الهجمات الإرهابية في أنحاء البلاد وما أعقبه من تشديد للإجراءات الأمنية.
وأضافت أن القوات الفرنسية والألمانية ستصل إلى مالي خلال الأسبوع المقبل، وستظل هناك حتى مايو من العام المقبل.
ويعد هذا التحرك ضمن مهمة التدريب العسكري التي ينظمها الاتحاد الأوروبي وتدعمها العديد من الدول.