اتفق الفريق الأوروبي خلال ورشة وملتقى المدربين السعوديين الأول الذي نظمه اتحاد الكرة أمس بفندق موفنبيك بالرياض على أن السعودية لا تمتلك فلسفة أو منهجية تدريبية، وأن المدرب السعودي هو الوحيد الذي يعي مدى تطوير اللاعب، ولذلك عليه تطوير نفسه.
وعقد الملتقى الذي نظمه اتحاد الكرة أمس بفندق موفنبيك بالرياض بحضور الخبير الفني في الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم ورنر هيلسن يليه ومدير الأداء في نادي ليستر الإنجليزي مدرب اللياقة لمنتخب السويد بول بالسوم، وعدد من المدربين الوطنيين تقدمهم ناصر الجوهر ويوسف خميس وعبداللطيف الحسيني وسعد الشهري وحسن خليفة ويوسف عنبر.
ووجه وينير هيلسن خلال الورشة العديد من الأسئلة للمدربين أبرزها عن دور الموهبة في السعودية ومدى إمكان الوصول للاحتراف بشكل مقنن وعلاقة استلام المهنيين رواتبهم ومفهوم العمر النسبي ومدى تأثيره، مستشهدا بما يحدث في نادي برشلونة قائلا «الاهتمام هناك بالجسد ليس كل شيء بقدر ما هو مهم تطوير الموهبة»، مقدما نصائح مهمة للمدربين عن ضرورة تحديث العقول والوصول إلى الكفاءة العالية المطلوبة، وحضور الدورات التدريبية والأخذ بالاعتبار أن 15 نقطة ترتقي بالمدرب من رخصة إلى أخرى.
أما بالسيوم فاستعرض عدة نقاط أهمها أن يصل المدربون في تدريباتهم اللياقية إلى الأهداف دون الإجهاد واستخدام التقنية للمساعدة في التدريبات.
وأضاف»لاحظت أن الهلال هو الوحيد في السعودية الذي يستخدم تقنية جي بي اس»، مرجعا أسباب عدم تقديم اللاعبين أداء مرضيا داخل الملعب إلى السهر وقلة النوم وسوء التغذية.
من جانبه أعلن رئيس اتحاد كرة القدم أحمد عيد أن اتحاد اللعبة بصدد إنشاء روابط رسمية للحكام والمدربين واللاعبين خلال الفترة المقبلة، نافيا معاناة المدربين السعودين لعدم وجود رابطة رسمية لهم.
وشكر عيد جميع المدربين الوطنيين خاصة ناصر الجوهر وخليل الزياني لما قدماه للكرة السعودية من خدمات جليلة، مبديا تطلعه إلى أن يقدم الملتقى للكرة السعودية منهجا وفكرا مستقلين يساعدان على تحقيق الأهداف المنشودة.