قال نائب المستشارة الألمانية سيجمار جابرييل إن الغرب يحتاج السعودية كشريك في حل الصراعات في سوريا وغيرها.
ونقلت صحيفة بيلد ام سونتاج عن جابرييل قوله إن «التشهير بالبلد أمر غير مفيد، لأن ذلك لن يزيد بالضبط استعداده لمفاوضات جادة في سوريا».
وتبدأ أطياف المعارضة السورية في مؤتمر مقرر غدا بالرياض «مهمة صعبة للتوصل إلى رؤية مشتركة حول مصير بشار الأسد في أي مرحلة انتقالية وهو نقطة خلاف رئيسة بين المعنيين بالنزاع».
وتدفع السعودية من خلال المؤتمر الأول الذي يشارك فيه مناهضو النظام السياسيون والعسكريون، لتوحيد صفوف المعارضة قبل الأول من يناير، الموعد الذي وضعته الدول الكبرى كهدف لجمع طرفي النزاع المستمر منذ 2011.
وسيدعى إلى المؤتمر على الأرجح نحو مئة شخصية أبرزها ممثلون للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي المقبولة من النظام و»مؤتمر القاهرة» الذي يضم تيارات وشخصيات معارضة من الداخل والخارج.
وسينضم إليهم ممثلو فصائل مسلحة كالجبهة الجنوبية وجيش الإسلام أبرز فصائل المعارضة في ريف دمشق.
ورغم الاتفاق، لا يزال مصير الأسد موضع تجاذب يعرقل أي حل للنزاع.
ويقول عضو الائتلاف أحمد رمضان «المعارضة متشبثة برحيل الأسد مع بداية الفترة الانتقالية ..لا يمكن بدء تفاوض إلا إذا اتفقنا على مبدأ رحيل الأسد ومتى يرحل الأسد».
وأضاف أن «المشكلة هي فيما بعد مؤتمر الرياض.
لا يتوفر حتى الآن شريك سياسي في سوريا يمكن أن يدخل عملية سياسية تفضي إلى مرحلة انتقالية».
ويتابع «الجو الدولي قد لا يبدو بعد مهيأ لفكرة الحل السياسي في سوريا».
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ذكر في مقابلة أمس الأول أن «مكافحة داعش أمر حاسم لكنها لن تكون فعالة تماما إلا إذا اتحدت كل القوى السورية والإقليمية».
- «إيطاليا مستعدة لمحاربة جميع أشكال الإرهاب، وعندما تكون هناك استراتيجية واضحة سوف نكون هناك.ولكن لكي يحدث ذلك، فإن العامل الحاسم سيكون فيما إذا كان هناك اتفاق بشأن سوريا في فيينا».
مايتو رينزي - رئيس الوزراء الإيطالي

