أحصت عضو هيئة التدريس في قسم الإعلام بجامعة الكويت فاطمة السالم 7 إجراءات ضرورية دعت المؤسسات الخليجية إلى تبنيها لمواجهة الأزمات المعلوماتية، الناتجة عن أدوات التواصل الاجتماعي خاصة، محذرة من 4 أخطاء شائعة تقع في أوقات الأزمات، وتتمثل في:
- عدم إدراك المشكلة، والافتقار لتشخيصها.
- التقييم الخاطئ لتأثيرات المشكلة.
- عدم تقديم بدائل وحلول مناسبة.
- تأثر صانع القرار بالأزمة، وعدم استعانته بالخبراء.
وقالت السالم خلال مشاركتها في مؤتمر التواصل الاجتماعي الأول "هاشتاق الكويت" الذي عقد أمس بالكويت:
إن الأزمات تتطلب تدخلاً فورياً من المسؤولين وبشكل احترافي لإشاعة الثقة بين الناس، مشددة على ضرورة الثقة بالمعلومات الصادرة عن الأجهزة الأمنية خلال الأزمات، ودعت المؤسسات الرسمية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 7 إجراءات للتفاعل مع الأزمات بإيجابية وفعالية:
1- الاستعداد للأزمات من خلال:
- إنشاء خلية أزمة أو خطة لإدارة الأزمة.
- الرد عليها نظرياً وعملياً، وتطمين الجمهور.
2- وضع الشعارات والأناشيد الوطنية اللازمة لتعميق التلاحم الوطني.
3- التفاعل لمعالجة الأزمة.
4- وضع خطابات جاهزة محددة الهدف وتحديد نبرة الخطاب تبعاً لطبيعة الأزمة.
5- الاعتماد على الشفافية.
6- الاعتراف بالأخطاء إذا ما وجدت والاعتذار إذا ما تطلب ذلك.
7- إعطاء أهمية لكيفية التغريد للرد على الناس.
وأوضحت السالم أن الشائعات تتكاثر خلال الأزمات، وينتج عنها تضخيم للأفعال بشكل لا إرادي بدافع من الفضول وحب المعرفة والخوف، لكنها في الوقت نفسه تنطوي على بعض الإيجابيات، ومنها:
- التضامن.
- حب التبرع.
- عرض المساعدة.
- الالتزام بالقوانين بشكل صارم.
من جانبه شدد مستشار تقنية المعلومات بمجلس النواب الكويتي صلاح الناجم على أهمية استخدام الجهات المعنية في متابعة أدوات التواصل الاجتماعي أجهزة الرصد والتحليل للتغريدات وخصوصاً "الهاشتاق" الذي يمثل رأيا عاما تجب دراسته، داعياً إلى الاستعداد الجيد لتلقي تلك البيانات والمعلومات والكلمات وتحليلها وتقديم تقارير دورية للجهات المعنية.
7 إجراءات لاحتواء مخاطر الأزمات المعلوماتية بمواقع التواصل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
