يوثق عبدالرزاق المانع في قالب روائي هجرة قسم من أهالي نجد إلى جنوب العراق قبل 400 سنة، وكيف عاشوا، وما الأسباب التي دعتهم إلى ترك «الزبير» التي عاشوا فيها ردحا من الزمن والعودة إلى بلد المنشأ والأصل، وذلك في روايته «صخب الحياة».
ويستعد أدبي الرياض بالشراكة مع المركز الثقافي العربي في بيروت والدار البيضاء، لطرحها بالتزامن مع انطلاقة معرض الرياض الدولي للكتاب مارس 2016 م.
وتعرض الرواية لحياة ثلاثة أشخاص من أهل الزبير في أواسط نشأتها قبل 90 عاما، بوصفهم نماذج تمثل مجموع الشرائح الاجتماعية من أهلها «النجادة» أي أصولهم من نجد، بمستوياتهم المعيشية المتباينة «مؤذن وصاحب بسطيه لبيع الخضراوات، وسائق سيارة حمولة، امتلكها بعد جهد جهيد، وصاحب متجر لبيع المواد الغذائية والحبوب بالجملة والمفرد».
تفاصيل هجرة أهالي نجد في «صخب الحياة»
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
