سارع فلسطينيون بالتبرع لعائلة الشهيد إبراهيم العكاري بمنزل بمخيم شعفاط للاجئين بالقدس المحتلة بعد ساعات من هدم قوات الاحتلال للمنزل.
وأخذا بعين الاعتبار تدمير قوات الاحتلال للمنزل على أثاثه، تبرع فلسطينيون بأثاث منزل كامل للعائلة التي فقدت معيلها العام الماضي بعد أن أثارت فيه مشاهد الإعتداءات الإسرائيلية على المصلين بالمسجد الأقصى المبارك مشاعر الغضب فاندفع بسيارته نحو مجموعة من الجنود الإسرائيليين، ما أدى لمقتل اثنين منهم وإصابة آخرين.
ولم تقف تحركات الفلسطينيين عند هذا الحد، إذ شرعوا بحملة لجمع التبرعات لإعادة بناء المنزل المهدوم.
وقال شهود عيان إن الحملة تمكنت من جمع نحو 25 ألف دولار في غضون ساعات قليلة، حيث سارع فلسطينيون من سكان المخيم للتبرع بالمال والحلي لمساعدة العائلة، فيما تبرع آخرون بالمعدات الكهربائية والأثاث والملابس.
وكان أكثر من ألف جندي وشرطي إسرائيلي شاركوا في عملية الهدم قبل أيام باستخدام المتفجرات، ما أدى لتدمير المنزل الواقع في الطابق الثالث، وأثر التفجير على منازل مجاورة.
من جهة ثانية شيع آلاف الفلسطينيين أمس الشهيد عبدالرحمن البرغوثي (27 عاما) بقرية عابود غرب رام الله بالضفة الغربية، بعد استشهاده أمس الأول برصاص جيش الاحتلال الذي زعم أنه طعن جنديا إسرائيليا.