وضع رئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي نهاية الموسم الرياضي الحالي حدا لعهده في رئاسة ناديه رغم تبقي نحو سنتين على فترة رئاسته الثانية للعالمي.
ويعود القرار حسب المقربين من الأمير فيصل بن تركي إلى الضائقة المالية التي لازمت النادي خلال الموسم الحالي وأدت إلى عجزه عن الإيفاء بحقوق اللاعبين المتراكمة، وكذلك عدم تسديد مستحقات العاملين في النادي نتيجة ابتعاد عدد من أعضاء الشرف عن الدعم في ولايته الثانية التي فاز بها بالتزكية في مايو 2014.
وأجبرت الأزمة المالية الخانقة الأمير فيصل بن تركي للرفع إلى الجهات الرسمية مطالبا بقرض بنكي يصل إلى 50 مليون ريال لإنقاذ النادي وتسيير شؤونه.
وكشف رئيس النادي للمقربين منه عن أمله في أن يخرج من الموسم الحالي متوجا ببطولة كأس خادم الحرمين الشريفين على أقل تقدير بعد أن بات احتفاظه بلقب دوري عبداللطيف جميل للمحترفين للمرة الثالثة على التوالي أمرا ليس بالسهل في ظل استقرار الهلال وتمسكه بالصدارة وملاحقة الأهلي حتى الجولة العاشرة التي اختتمت أمس الأول.
والأزمة المالية تقود فيصل بن تركي للتنحي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
