تلقت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان عددا من التظلمات حول استبعاد مرشحين من انتخابات المجالس البلدية.
وأوضح رئيس الجمعية الدكتور مفلح القحطاني لـ»مكة» أن الجمعية بصدد التحقق من هذه التظلمات عبر مخاطبة لجنة انتخابات المجالس البلدية، دون أن يستبعد أن تكون الأسماء سقطت سهوا أو لم تنطبق عليها الشروط.
ووصف القحطاني ما تم رصده من الجمعية كجهة رقابية بأنه إيجابي جدا، مشيدا بجهود لجنة الانتخابات المتعلقة بتسهيل إجراءات الناخبين وتذكيرهم بمواعيد الانتخابات والمراكز الانتخابية وإرسال أرقامهم الانتخابية عبر رسائل الجوال.
ويواجه الناخبون عقبة عدم توفير البرامج الانتخابية للمرشحين عن الدوائر الانتخابية المختلفة عبر موقع انتخاب التابع لوزارة الشؤون البلدية والقروية أو عبر موقع آخر يجمع كل البرامج الانتخابية للمرشحين، إذ ينشر كل مرشح برنامجه الانتخابي على صفحاته الالكترونية والاجتماعية الخاصة أو عبر الإعلانات المدفوعة، وهو ما يعيق وصول الناخبين إلى البرامج الخاصة بدوائرهم لتحديد مرشحهم المفضل، عوضا عن أن بعض المرشحين لم ينشروا أي برامج انتخابية لهم.
يذكر أن مرحلة الحملات الدعائية للمرشحين ستنتهي بعد أربعة أيام ويليها يوم الاقتراع والفرز.
ودعت لجنة انتخابات المجالس البلدية جميع الناخبين إلى تحديث أرقام هواتفهم الجوالة المسجلة لتصلهم رسائل ببياناتهم ومراكزهم الانتخابية.
.. و3 أيام للفصل فيها
تتجه اللجان المحلية للانتخابات البلدية للبت في تظلمات وردتها من مرشحين تم استبعادهم من المعترك الانتخابي، خلال الأيام الثلاثة المقبلة، تمهيدا لخيارين، إتمام عملية استبعادهم، أو إعادة إدراجهم ضمن قوائم المرشحين، وفقا للإجراءات المتبعة، بحسب ما أبلغ به «مكة» رئيس الفريق القانوني للانتخابات البلدية أحمد الحميد.
أبرز المخالفات
وحدد الحميد، أبرز أربع مخالفات تم رصدها على الحملات الدعائية التي انطلقت بداية الأسبوع الماضي، لخصها بـ:
- بدء الحملات الدعائية قبل انطلاق مواعيدها الرسمية.
- وضع الملصقات الدعائية في غير الأماكن المصرح بها.
- زيادة في عدد اللوحات الانتخابية عن العدد المصرح به.
- استخدام شعار الأمانة في اللوحة الدعائية.

