لجأت شركات ماركات عالمية إضافة إلى مستثمري محلات الملابس المحلية، للعمالة الوافدة من المواليد والبرماويات وزوجات الوافدين، لتغطية نقص البائعات السعوديات بالمولات، برواتب تقل عن رواتب السعوديات، وفق ما أكده إبراهيم المرواني عضو لجنة الملابس بغرفة جدة.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة العمل تأجيل المرحلة الثالثة لتأنيث محلات الأحذية النسائية لضمان توفير بيئة عمل مناسبة للمرأة.
وأوضح المرواني أن تجار الملابس يعانون من النقص في توفير سعوديات، ومعظم المحلات بدأت تعلن عروضا توظيفية أمام محلاتها وبوابات المولات، وفي حال وجود السعودية الراغبة في العمل يكون هناك تسرب منذ الأشهر الأولى من العمل بسبب طول ساعات العمل لفترتين.
(13)