توقع وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي أن ينمو الطلب على النفط لعام 2016 بواقع 1.3 مليون برميل يوميا، مشيرا إلى أن توقعات النمو في الاقتصاد العالمي سوف تزيد على مستوياتها لهذا العام بواقع 3.4 % مقارنة بـ 3.1 % لهذا العام.
وأوضح أن انخفاض الأسعار أدى إلى إلغاء كثير من مشاريع زيادة الإنتاج من قبل الشركات العالمية، مما سيؤثر بشكل إيجابي على موازنة العرض مع الطلب.
وأكد أنه على ثقة من قدرة السوق على الاتزان في العام القادم، وأن جميع البوادر إلى الآن إيجابية.
وأشار إلى أنه وفي مراجعة تقرير المنظمة تبين أن 2015 شهد انخفاضا في مستويات زيادة الإنتاج من الدول خارج منظمة أوبك بواقع 88% مقارنة بالزيادة التي قاموا بها في عام 2014 والتي تسببت في زيادة العرض على الطلب.
ونوه إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بدعم منظمة الدول المنتجة للنفط أوبك للمساهمة في استقرار مستويات الإمداد للنفط الأقل تكلفة والأكثر كفاءة، وتجدد التزامها نحو شركائها من المتعاملين التقليديين.
جاء ذلك خلال ترؤسه الوفد الإماراتي المشارك في الاجتماع الوزاري الـ 168 للمنظمة والذي عقد في فيينا أمس الأول.

اتجاهات أوبك

يشار إلى أن أوبك لم تغير من مستوى إنتاجها الحالي، معتبرة أن خفضه لم يكن ليترك أثرا كبيرا على السوق، ولم تنشر أرقاما حول إنتاجها في البيان، إذ إنها تنتظر إنتاجا إضافيا من إيران بعد رفع العقوبات عنها.
ويتجاوز إنتاج دول أوبك حاليا السقف الرسمي المحدد بـ 30 مليون برميل في اليوم، وبحسب تقديرات الخبراء فإنها تنتج حاليا 32 مليون برميل نفط يوميا.
وقال الأمين العام لأوبك عبدالله البدري «لا يمكننا تحديد رقم الآن لأن إيران ستعود، لا نعلم متى وكيف سيمكننا التكيف مع ذلك بشكل أو بآخر».
وأضاف «اتفقنا على إرجاء هذا القرار إلى اجتماع أوبك المقبل في يونيو 2016 إلى حين اتضاح الصورة أكثر لكي نقرر في شأن رقم معين».
وأكدت أوبك الجمعة أن إندونيسيا عادت إلى المنظمة بعد غياب سبع سنوات ليصبح عدد الأعضاء 13.
ونجم انخفاض أسعار النفط التي تقارب حاليا أدنى مستوياتها منذ ست سنوات ونصف السنة، إلى حد كبير، عن سياسة أوبك التي تغرق أسواق الذهب الأسود من أجل الحد من ازدهار محروقات النفط الصخري في الولايات المتحدة، وكذلك سياسة الدول غير الأعضاء في المنظمة وخصوصا روسيا، والتي بلغ إنتاجها مستويات قياسية أخيرا.