حذر وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لو دريان من خطر تدفق مقاتلي داعش إلى ليبيا، لكنه استبعد في الوقت نفسه التدخل عسكريا في هذا البلد.
وقال لودريان في مقابلة «نرى مقاتلين أجانب يصلون إلى منطقة سرت، إذا نجحت عملياتنا في سوريا والعراق في تقليص مساحة الأراضي الخاضعة لسيطرة داعش، يمكن أن يصبحوا غدا أكثر بكثير».
وأضاف «هذا خطر هائل، ولهذا السبب يجب قطعا على الليبيين أن يتفقوا فيما بينهم» لوضع حد للحرب الأهلية.
وفيما لفت إلى تمدد التنظيم نحو جنوب ليبيا، أعرب لودريان عن قلقه أيضا من خطر اتصال هؤلاء بعناصر جماعة بوكو حرام النيجيرية.
وأوضح أنه في سبيل منع حصول هذا الاتصال يتعين على برلماني طرابلس وطبرق اللذين يتنازعان السلطة في ليبيا التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة واحدة يعترف بها الجميع.