قدما أيوب تحركان حقوق الإنسان
عبدالله السلمان - الأحساء
الطفل أيوب الذي ربما يحمل الكثير من دلالات اسمه في الصبر على الابتلاء، يصر على التعلم والنجاح في حياته رغم كل ما يواجهه من عقبات ومجيئه إلى الدنيا بدون ذراعين، ليعتمد على قدميه في كل شيء حتى الكتابة داخل الفصل الدراسي.
حالة الطفل أيوب المهنا ابن الأعوام العشرة حركت هيئة حقوق الإنسان بالمنطقة الشرقية لزيارة مدرسة معاذ بن جبل الابتدائية بمدينة الطرف، حيث يدرس في الصف الثاني، للاطلاع على حالته، والنظر في كيفية مساعدته.
وقال مسؤول الخدمة الاجتماعية بالهيئة فياض العجمي لـ «مكة» إنه بعد الوقوف على حالة الطالب وما وفرته له إدارة التربية والتعليم من أدوات، تبين عدم صلاحية الكرسي الخشبي الذي يجلس عليه أو ملاءمته لحالته، لأنه يعاني من ضعف نظر في إحدى عينيه، ولا يستطيع متابعة ما يكتبه بقدمه بسبب المسافة الفاصلة بين عينيه والورقة، وتمت مخاطبة إدارة التربية بذلك، موضحا أنه زار مركز الأطراف الاصطناعية بالهفوف، وتبين عدم مراجعة والد الطفل للمركز، بل راجع مستشفى الملك فهد فقط.
وأكد العجمي أن مركز الأطراف اتصل بوالد أيوب لتتم المراجعة الأحد المقبل وتشخيص الحالة، وطريقة تقديم الخدمة المناسبة له، وفي حال احتياجه لأطراف الكترونية سيتم تحويله إلى مدينة الملك فهد الطبية بالرياض الأكثر تخصصا في ذلك.
وكان الطفل ولد بدون ذراعين، وأثارت صوره التي تناقلتها وسائل الإعلام حالة من الحزن واستدعت تعاطفا كبيرا لتقديم العون له، وكانت هيئة حقوق الإنسان أول المتحركين باتجاه إنهاء هذه المعاناة.

